تحدّث النجم السوري قصي خولي عن الجدل الدائر حول مقارنة أعماله الدرامية بأعمال مواطنه تيم حسن، وذلك خلال ظهوره في الحلقة الأولى من برنامج "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، حيث قدّم توضيحات لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
اختلاف الميزانيات لا يرتبط بالنجومية
أوضح قصي خولي أن الفروقات في ميزانيات الأعمال الدرامية لا تعكس بالضرورة مكانة الفنان أو نجوميته، بل تعود إلى طبيعة كل عمل ومتطلباته الإنتاجية.
وأشار إلى أن بعض المشاريع تحتاج إلى مواقع تصوير واسعة، ومشاهد خارجية، ومجاميع كبيرة من الممثلين، ما يرفع تكلفتها، بينما تعتمد أعمال أخرى على بيئات إنتاجية أبسط، وهو ما يفسّر التباين في الأرقام.
مقارنة الأرقام: 3.5 مقابل 4.5 مليون دولار
وعند سؤاله عن الفارق بين عمل بلغت ميزانيته نحو 3.5 مليون دولار، وآخر لتيم حسن وصلت ميزانيته إلى 4.5 مليون دولار، شدد خولي على أن الحكم الحقيقي يجب أن يكون على جودة العمل نفسه، وليس على حجم الميزانية.
وأضاف أن العمل الذي يقدّمه بعنوان "مولانا" يتطلب عناصر إنتاجية مختلفة، ما يبرر هذا التفاوت دون ربطه بقيمة النجم أو مكانته الفنية.
هل هناك نجوم مميزون داخل شركة الصباح؟
في سياق آخر، طُرح على قصي خولي سؤال مباشر حول وجود فنانين "مدللين" داخل شركة شركة الصباح، إلا أنه فضّل عدم الإجابة بشكل صريح.
وأشار إلى أن هذا الأمر يعود لرئيس الشركة صادق الصباح، مؤكدًا أنه يتعامل مع جميع الفنانين كأبنائه، وأن الحكم على هذه المسألة لا يمكن أن يصدر عنه شخصيًا.
ردود فعل: توازن واحترافية
تفاعل المتابعون مع تصريحات قصي خولي، معتبرين أنها تعكس حرصه على تقديم إجابات متوازنة، بعيدًا عن الدخول في مقارنات مباشرة مع زملائه، خاصة في موضوعات حساسة مثل الميزانيات والنجومية داخل الوسط الفني.
ويرى كثيرون أن هذا الأسلوب يعكس احترافية واضحة ورغبة في الحفاظ على علاقات جيدة داخل الوسط الدرامي.