TRENDING
Reviews

Thrash.. إعصار مدمر وأسماك قرش تقتحم اليابسة في فيلم بقاء يثير الجدل

Thrash.. إعصار مدمر وأسماك قرش تقتحم اليابسة في فيلم بقاء يثير الجدل

أطلقت منصة Netflix فيلم Thrash في 10 أبريل 2026، بعد مسار إنتاجي شهد تغييرات لافتة، ليقدم تجربة تجمع بين أفلام الكوارث والرعب الحيواني ضمن قالب تشويقي يعتمد على تصاعد التوتر.


خلفية الإنتاج والتحولات الكبرى

الفيلم من إخراج Tommy Wirkola، وبمشاركة إنتاجية من Adam McKay، وكان من المقرر طرحه سينمائيًا عبر Sony Pictures قبل أن تنتقل حقوق توزيعه إلى نتفليكس ليُعرض حصريًا عبر البث الرقمي. كما مرّ العمل بعدة عناوين مؤقتة، أبرزها “Beneath the Storm” و“Shiver”، قبل الاستقرار على “Thrash”.

قصة كارثة تتحول إلى كابوس

تدور الأحداث في بلدة ساحلية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تستعد لمواجهة إعصار من الفئة الخامسة. ومع انهيار الحواجز البحرية، تغمر المياه المدينة، فيما يؤدي تسرب شحنة من دماء الحيوانات إلى جذب أسماك القرش إلى المناطق المغمورة. وسط هذا المشهد الكارثي، تجد امرأة حامل نفسها عالقة داخل سيارة تغرق، بينما تحاول ناجية أخرى، تعاني من رهاب الأماكن المفتوحة، إنقاذها، لتتصاعد الأحداث في سباق مع الزمن بين النجاة والموت.

بطولة وأداء تمثيلي

يقود الفيلم طاقم يضم Phoebe Dynevor وWhitney Peak إلى جانب Djimon Hounsou، حيث يقدم العمل مزيجًا من الأداءات الإنسانية تحت ضغط الخطر، مع تركيز على صراعات البقاء في ظروف استثنائية.

استقبال نقدي متباين

رغم عناصر التشويق العالية، تلقى الفيلم تقييمات متباينة من النقاد. فقد حصد نسبة 36% على موقع Rotten Tomatoes، فيما حصل على 47 من 100 على Metacritic، وهي مؤشرات تعكس انقسام الآراء بين من أشاد بإيقاعه المشوق ومن انتقد مبالغته وضعف واقعيته.

فيلم يراهن على التوتر لا المنطق

يضع “Thrash” نفسه ضمن فئة الأعمال التي تراهن على الإثارة المكثفة أكثر من الحبكة المحكمة، مستهدفًا جمهور أفلام البقاء والكوارث، حيث ينجح في تقديم تجربة مشحونة بالتوتر، حتى وإن جاء ذلك على حساب المنطق والعمق الدرامي.