بلغت الإثارة ذروتها في الحلقة العاشرة من مسلسل "بخمس أرواح"، حيث تشابكت خيوط الماضي المجهول مع صراعات الحاضر المريرة. وشهدت الحلقة انكسارات نفسية حادة للأبطال، وضعت علاقة "شمس" و"سماهر" على المحك وسط غابة من الدسائس القانونية والعائلية.
لعبة التقارب وفشل محاولات شمس مع مروان
استهل "شمس" (قصي خولي) الحلقة بخطة ذكية لكسب ود شقيقه المفترض "مروان" (طلال الجردي)، من خلال تحسين مرافق الحي السكني ونسب الفضل لمروان أمام الجيران. إلا أن هذه الخطوة "المفخخة" بالود لم تأتِ ثمارها، بل فجرت غضب مروان الذي اعتبرها تدخلًا سافرًا وفرضًا للقوة، مما دفعه لإحراج شمس علنًا أمام أهالي الحي ومطالبته بقطع أي صلة تجمعهما.
لغز القبر الفارغ وانهيار مروان الصحي
تحولت الأحداث إلى منحى تراجيدي بعدما اكتشف مروان أن قبر والده "سعيد الخطيب" فارغ تمامًا، وهي الصدمة التي هزت كيانه وأفقدته الرغبة في الحياة. دخل مروان في نوبة اكتئاب حادة تسببت في تدهور حالته الصحية ونقله للمستشفى، وهناك برز الجانب الإنساني لشمس الذي لم يبارح مكانه طوال الليل، ما جعل مروان يقر لولادته في لحظة ضعف بأنه يتمنى لو كان له أخ بصدق وحنان شمس.
سماهر تحت مقصلة القانون وتهديد حضانة "جود"
على الجانب الآخر، واجهت "سماهر" (كاريس بشار) أسوأ كوابيسها بعدما بدأ "عاصي" (فادي أبي سمرا) حربه الانتقامية، رافعًا دعوى قضائية لسلبها حضانة ابنها "جود". استغل عاصي عمل سماهر في ملهى ليلي وتاريخ والدها مع الإدمان ليطعن في أهليتها للتربية، مما وضعها في مواجهة قانونية شرسة تهدد أمومتها، في وقت تشعر فيه بالخذلان نتيجة انشغال شمس عنها بمشاكله الخاصة.
الغيرة والشك يهددان ثنائية شمس وسماهر
لم تتوقف أزمات سماهر عند القضاء فحسب، بل بدأت نيران الغيرة تتسلل إلى قلبها مع رصدها لمحاولات ابنة عم شمس التقرب منه، وهو ما أضاف فجوة جديدة في علاقتها به. ومع انشغال شمس بقضية "مروان" واختفاء صورة "سليم"، وجدت سماهر نفسها وحيدة في مواجهة مخطط عاصي المدروس، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول صمود هذه العلاقة في الحلقات القادمة.