ردّ الفنان تامر حسني على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا بشأن فقدانه للوزن وظهوره بشكل أنحف خلال مشاركته في احتفالات منتخب مصر عقب المباراة الودية أمام روسيا، مؤكدًا أنه لم يلجأ إلى أي أدوية أو هرمونات للتنحيف، وأن ما حققه جاء نتيجة اتباع أسلوب حياة صحي ومتوازن.
وأوضح تامر حسني، عبر خاصية «ستوري» على حسابه في إنستغرام، أن ما تردد حول استخدامه ما وصفه البعض بـ«هرمونات التصغير» غير صحيح، مشددًا على أن خسارته للوزن جاءت من خلال تعديل نظامه الغذائي والابتعاد عن الأطعمة التي لا تتناسب مع طبيعة جسمه، مع التركيز على تناول أطعمة مفيدة وصحية.

نظام غذائي متوازن ورياضة يومية وراء خسارة الوزن
كشف تامر حسني عن تفاصيل الروتين الذي ساعده على الوصول إلى وزنه الحالي، مشيرًا إلى أنه التزم بتغييرات غذائية واضحة إلى جانب ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وقال إن برنامجه اليومي يعتمد على ممارسة نشاط بدني خفيف، يتضمن التمارين الرياضية أو المشي، مؤكدًا أن الاستمرارية كانت العامل الأهم في تحقيق النتائج التي وصل إليها.
الجانب الروحاني جزء أساسي من رحلة التغيير
لفت الفنان إلى أن الجانب الروحاني لعب دورًا محوريًا في حياته خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنه يخصص يوميًا وقتًا للتأمل والتقرب إلى الله، إلى جانب دراسة بعض العلوم والمعارف التي يحرص على تطوير نفسه من خلالها.
وأكد أن هذا التوازن بين الصحة الجسدية والراحة النفسية والروحية كان من أبرز أسباب التحسن الذي شهده على مختلف المستويات.
تامر حسني يوضح حقيقة استخدام «البلاي باك» في حفلاته
وفي سياق آخر، تطرق تامر حسني إلى الجدل المتكرر بشأن استخدام بعض المقاطع الغنائية المسجلة مسبقًا خلال حفلاته الفنية، وذلك خلال الحفل الذي أحياه مساء الجمعة على مسرح أرينا بالقاهرة الجديدة بمناسبة عيد الأضحى.
وأوضح الفنان أن استخدام بعض المقاطع المسجلة يأتي في إطار تقديم عرض استعراضي متكامل يجمع بين الغناء والحركة والأداء المسرحي، مؤكدًا أن غالبية فقرات الحفل تُقدَّم مباشرة أمام الجمهور.
«الشو المتكامل» فلسفة فنية يتبعها منذ 2008
وأشار تامر حسني إلى أنه تبنى منذ عام 2008 فكرة تطوير الحفلات الغنائية لتتجاوز الوقوف التقليدي على المسرح، من خلال تقديم عروض تجمع بين الغناء والاستعراض والحركة.
وأضاف أن بعض المقاطع المسجلة تُستخدم فقط لخدمة العناصر البصرية والاستعراضية في العرض، بينما يتم أداء الجزء الأكبر من الحفل بشكل حيّ، لافتًا إلى أن تسجيل بعض الأعمال أو الأغاني المعاد تقديمها يهدف أيضًا إلى الحفاظ على جودة فنية يمكن الاستفادة منها مستقبلاً.