شهد أسبوع الموضة في ميلانو اللحظة الأكثر ترقباً، حيث تصدّرت السوبر موديل العالمية بيلا حديد منصة عرض برادا (Prada) لمجموعة خريف وشتاء 2027. حضور بيلا لم يكن تقنياً فحسب، بل حمل طابعاً عاطفياً ومكانة فنية خاصة، أكدت من خلالها أن "برادا" لا تختار إلا من يمتلكون "كاريزما" الحضور الطاغي والعمق الثقافي.
بيلا حديد وبرادا
بيلا حديد ليست مجرد وجه جميل؛ هي العارضة التي أعادت صياغة مفهوم "السوبر موديل" في العصر الرقمي. بملامحها التي تمزج بين الحدة الكلاسيكية والغموض العصري، وباحترافيتها العالية في المشي على المنصة (The Walk)، أصبحت بيلا الملهمة الأولى لكبار المصممين. أهميتها تكمن في قدرتها على نقل "الرسالة الفنية" للمصمم، وهو ما يفسر اختيار موتشيا برادا وراف سيمونز لها لتكون الوجه الأبرز في عرض "الشوائب والطبقات".

رسالة حب وامتنان: "لا أجد الكلمات لوصف مشاعري"
عبر حسابها على إنستغرام، لم تستطع بيلا إخفاء تأثرها بهذه المشاركة، حيث كتبت بصدق:
"لا يمكنني حقاً أن أصف بالكلمات ما يعنيه هذا بالنسبة لي. شكراً لأنكم سمحتم لي بالتواجد في حضرتكم أثناء العمل؛ إنه مشهد جميل حقاً.. أنا ممتنة جداً لكوني جزءاً من هذا العرض الرائع!
ووجهت تحية خاصة لموتشيا برادا وراف سيمونز وفريق العمل، معبرة عن حبها وتقديرها لهذه الفرصة التي تعيدها إلى "الواجهة" من بوابة الدار الأكثر ذكاءً في عالم الموضة.

مكانة بيلا في عرض "برادا 2027"
في مجموعة اعتمدت على "القماش المهلهل" وفلسفة التراكم، جاءت بيلا لتعطي هذه الفلسفة روحاً. مشيتها الرزينة وهيبتها الصامتة كانت "الندّية" المثالية للأقمشة المجعدة والتصاميم المبتكرة. لقد كانت بيلا في العرض بمثابة "الخيط الذي يربط الطبقات"، مبرهنة أن العارضة الحقيقية هي من تمنح الثوب تاريخاً لحظة ارتدائه.