غادرت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية، عقب خضوعها لعملية جراحية لاستئصال المرارة داخل أحد مستشفيات منطقة القاهرة الجديدة. وجاء قرار خروجها بعد تأكيد الأطباء استقرار وضعها الصحي، مع توصيتها بالراحة التامة واستكمال العلاج والمتابعة الطبية في منزلها خلال الأيام المقبلة.
وعكة صحية مفاجئة نقلتها إلى المستشفى
تعرضت شيرين عبد الوهاب لوعكة صحية مفاجئة مساء السبت الماضي، وذلك بعد تناولها وجبة الإفطار، حيث شعرت بآلام شديدة استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى.
وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، قرر الفريق الطبي ضرورة التدخل الجراحي الفوري لإجراء عملية استئصال المرارة، بهدف إنهاء الآلام الحادة التي عانت منها وضمان استقرار حالتها الصحية.
وخلال فترة وجودها في المستشفى، حرص عدد محدود من أصدقائها المقربين على التواجد إلى جانبها لدعمها والاطمئنان على حالتها.
عودة تدريجية للتواصل مع الجمهور
تزامنت الوعكة الصحية التي تعرضت لها شيرين مع محاولتها العودة تدريجياً للتواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد فترة من الغياب.
وكانت الفنانة قد نشرت مؤخراً مقطع فيديو عبر حسابيها على إنستغرام وفيسبوك على أنغام أغنيتها الشهيرة "عسل حياتي"، ما حظي بتفاعل واسع من متابعيها.
كما تعمل شيرين حالياً على تسجيل أغنية ديو جديدة مع الفنان المصري محمد حماقي، من المقرر طرحها ضمن ألبومه الجديد خلال الفترة المقبلة.
نقيب الموسيقيين يعلق على الجدل حول دعم شيرين
من جانبه، علق الفنان مصطفى كامل، نقيب نقابة المهن الموسيقية، على الجدل الذي أثير حول تقصير النقابة في دعم شيرين عبد الوهاب، مؤكداً أن حالتها الصحية والنفسية شأن شخصي لا يجوز التدخل فيه إلا من قبل أسرتها والمقربين منها.
وأوضح مصطفى كامل خلال لقائه في برنامج "كشف حساب" أن بعض الأمور لا يمكن الإعلان عنها للرأي العام، مشيراً إلى أن الحالة الصحية للفنانة تخصها بشكل مباشر ولا يصح التدخل فيها دون رغبتها.
وأضاف أنه تواصل مع أحد المقربين منها خلال الفترة التي تردد فيها أنها تمر بوعكة صحية، حيث أكد له أن حالتها لم تكن جيدة في ذلك الوقت، وأنها كانت تتلقى العلاج، كما أنها لم تكن مستعدة لاستقبال أي زيارات بسبب حالتها النفسية، داعياً الجمهور إلى الدعاء لها وتقديم الدعم المعنوي.