أثارت الفنانة السعودية ميلا الزهراني جدلاً واسعاً عبر منصة إكس، بعد سلسلة تدوينات صريحة ناقشت فيها مفهوم "العالمية" في صناعة السينما والدراما، كاشفة في الوقت ذاته عن كواليس ضياع فرصة مشاركتها في الفيلم الملحمي المرتقب "محارب الصحراء" (Desert Warrior).
التساؤل الصعب: ما هي العالمية؟
بلهجة حملت الكثير من التساؤل الممزوج بالعتب، وجهت ميلا تساؤلاً لجمهورها وصنّاع الفن قائلة: "بعيداً عن اللي صار أمس، من جد عندي تساؤل حقيقي في صناعة السينما والتلفزيون.. دايم نسمع نبي نوصل للعالمية، أحد ممكن يعرف لي العالمية دي شكلها كيف؟".
بعيداً عن اللي صار امس ، من جد عندي تساؤل حقيقي
— ميلا الزهراني (@milaalzahrani) March 14, 2026
في صناعة السينما والتلفزيون
دايم نسمع " نبي نوصل للعالمية "
احد ممكن يعّرف لي العالمية ذي شكلها كيف ؟
لان مو منطقي احد يقول بسافر امريكا ( بر ) !!
نحتاج نعرف الوجهه عشان نعرف وش نحتاج نسوي ، وش ناخذ معانا ، وش الوسائل عشان اللي…
واعتبرت الزهراني أن الوصول للهدف يتطلب تحديد "الوجهة" بدقة، مشيرة إلى أن القول بالسفر إلى أمريكا "براً" هو أمر غير منطقي، في إشارة إلى ضرورة معرفة الأدوات والوسائل الحقيقية التي توصل الفنان العربي إلى المنصات الدولية بدلاً من التخبط في شعارات رنانة.
"محارب الصحراء" والفرصة الضائعة
وفي سياق متصل، علقت ميلا على إطلاق الإعلان الرسمي لفيلم "محارب الصحراء"، الذي يتناول قصة "هند بنت النعمان"، مؤكدة أن الفيلم يستهدف الجمهور العالمي ليعرفهم على القصص العربية من منظور مختلف.
1: الفلم عالمي مو موجه لك بس !!
— ميلا الزهراني (@milaalzahrani) March 13, 2026
2: الفلم يحكي قصة هند بنت النعمان
3: احنا نعرف هذي القصه العربيه بس الاجنبي مايعرفها من منظورنا
4: انا ما ااكد على جماله لاني ماشفته لسا ولكن اثق انه فلم لن يستهان به وتمنيت فيه دور هند لو ماعاق معي الاكسنت الانجليزي ذك الوقت
وبشجاعة معهودة، كشفت ميلا عن أمنيتها التي لم تتحقق، حيث قالت: "تمنيت فيه دور هند، لو ما عاق معي الأكسنت الإنجليزي ذاك الوقت"، معترفة بأن اللغة الإنجليزية كانت العائق الوحيد الذي حال بينها وبين تجسيد هذه الشخصية التاريخية في عمل بهذا الحجم.
تفاعل الجمهور والوسط الفني
لاقت تدوينات ميلا تفاعلاً كبيراً، حيث اعتبر المتابعون أن صراحتها تضع الإصبع على الجرح في الدراما العربية؛ فالعالمية ليست مجرد طموح، بل هي إتقان للأدوات، وعلى رأسها اللغة واختيار المواضيع التي تهم المشاهد الغربي دون التخلي عن الهوية.