شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل والاضطراب بعد انتشار تصريح منسوب إلى الفنان السوري عباس النوري جاء فيه: "لا بدنا الأقصى ولا نصلي فيه.. بس حلو عنا"، ما أثار موجة واسعة من الاستياء بين المتابعين وفتح باب التساؤلات حول صحة ما يتم تداوله.
التصريح المفبرك يثير موجة من الجدل
العبارة التي انتشرت بسرعة كبيرة على مختلف المنصات أثارت بلبلة، خصوصًا لما تحمله من حساسية تتعلق بالقضية الفلسطينية ومكانة المسجد الأقصى لدى الشعوب العربية والإسلامية.
تباينت ردود الفعل بين منتقدين وشكّاكين في مصداقية التصريح، ما دفع المستخدمين للتفاعل بشكل واسع ومكثف، وسط مخاوف من انتشار معلومات مغلوطة تؤثر على الرأي العام.
عباس النوري ينفي بشكل قاطع
مع تصاعد الجدل، خرج عباس النوري عن صمته ليؤكد أن التصريح المنسوب إليه غير صحيح تمامًا، نافياً بشكل قاطع أي صلة له بما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد النوري على أهمية المسجد الأقصى ومكانته الدينية والرمزية، مشيرًا إلى أن ترويج مثل هذه الأقوال يندرج ضمن حملات تضليل وتشويه مواقف، وقال إن ما يحدث جزء من حملة مستهدفة وممولة تهدف إلى إشاعة البلبلة وتشويه الحقيقة.
دعوة للتمهل والتحقق
يأتي هذا النفي لتسليط الضوء على خطورة تداول الأخبار والمعلومات غير المؤكدة على وسائل التواصل، والدعوة إلى التحقق من صحة التصريحات قبل مشاركتها، خصوصًا تلك المتعلقة بالقضايا الحساسة والدينية.
عباس النوري بهذا التصريح يحسم الجدل ويعيد التوازن للحقائق، مؤكداً على موقفه الثابت والداعم للقضايا العربية والإسلامية.