TRENDING
أخبار هواكم

الوسط الفني السعودي يودع الفنان عادل العتيبي.. رحيل مؤلم بعد مسيرة حافلة بالعطاء

الوسط الفني السعودي يودع الفنان عادل العتيبي.. رحيل مؤلم بعد مسيرة حافلة بالعطاء

خيم الحزن على الوسط الفني في المملكة العربية السعودية إثر وفاة الفنان عادل العتيبي، الذي وافته المنية تاركاً وراءه إرثاً درامياً وكوميدياً ثرياً امتد لأكثر من ربع قرن. ونعى فنانون ومتابعون الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرين حضوره المميز في أبرز الأعمال السعودية التي شكلت ذاكرة المشاهد العربي خلال العقود الأخيرة.


بدايات فنية راسخة ومسيرة ممتدة منذ التسعينيات

انطلقت المسيرة المهنية للفنان عادل العتيبي في عام 1999، حيث كانت بدايته من خلال مسلسل "شؤون عائلية". ومنذ ذلك الحين، نجح العتيبي في تثبيت أقدامه كأحد الوجوه المألوفة والمحبوبة على الشاشة، مشاركاً في قائمة طويلة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميديا الهادفة، ومن أبرزها مسلسل "الزمن والناس" والعمل الفانتازي الشهير "عندما يكتمل القمر".

بصمة ذهبية في كلاسيكيات الكوميديا السعودية

ارتبط اسم الراحل عادل العتيبي بأنجح السلاسل الكوميدية في تاريخ الدراما الخليجية، حيث كان جزءاً من نجاح الأجزاء الـ 16 والـ 17 والـ 18 من المسلسل الأيقوني "طاش ما طاش". كما وضع بصمته في مسلسل "سيلفي" إلى جانب ناصر القصبي، ومسلسل "العودة"، بالإضافة إلى مشاركته في العمل الدرامي "روميو وياليت" الذي عُرض خلال العام الجاري، محققاً تفاعلاً جماهيرياً لافتاً.

"ثرو ثرو": العمل الأخير الذي لم يشاهده الراحل

ترك الفنان الراحل عملاً فنياً أخيراً لم يمهله القدر لرؤيته على الشاشات، وهو المسلسل الكوميدي "ثرو ثرو". العمل من إنتاج شركة "فريست ميديا" للمنتج طلال السدر، وتولى إخراجه جلال السالمي. ومن المقرر أن يعرض المسلسل قريباً عبر منصة "stc tv"، ليكون بمثابة الوداع الأخير للفنان الذي أخلص لفنه حتى لحظاته الأخيرة.


نعي واسع وتقديراً لمشواره المهني

فور إعلان نبأ الوفاة، تصدر وسم الفنان عادل العتيبي منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الزملاء والجمهور بأخلاقه العالية وتفانيه في العمل. وأكد المقربون من الوسط الفني أن رحيله يمثل خسارة لقامة فنية ساهمت بصدق في تطوير الأداء الدرامي السعودي، معبرين عن تعازيهم لأسرته ومحبيه، داعين له بالرحمة والمغفرة على ما قدمه من فن راقٍ زرع الابتسامة في قلوب المشاهدين لسنوات طويلة.