عبّر الفنان ياسر جلال عن مشاعره الصادقة بعد سفر ابنته قدرية إلى ألمانيا لاستكمال دراستها الجامعية، عقب حصولها على منحة دراسية للتفوق، في لحظة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
رسالة مؤثرة: "وحشتيني قوي يا دادو"
شارك ياسر جلال متابعيه عبر حسابه على إنستغرام مجموعة صور تجمعه بابنته، وأرفقها بتعليق مؤثر قال فيه: "وحشتيني قوي يا دادو"، في تعبير صادق عن اشتياقه لها بعد مغادرتها مصر.
كما نشر مؤخراً مقطع فيديو يوثق لحظات الوداع داخل المطار، حيث ظهرت قدرية متأثرة قبل صعودها إلى الطائرة، وانهمرت دموعها، فيما حرص والدها على احتضانها وتهدئتها، في مشهد إنساني مؤثر حاز إعجاب المتابعين.
فخر بالنجاح رغم صعوبة الفراق
أوضح الفنان أن ابنته حصلت على منحة دراسية بفضل تفوقها، ما أتاح لها فرصة استكمال تعليمها في ألمانيا، معبّراً عن فخره الكبير بإنجازها، رغم صعوبة لحظة الوداع التي جمعتهما.
آخر أعمال ياسر جلال في الدراما
على الصعيد الفني، واصل ياسر جلال حضوره في الدراما التلفزيونية، حيث شارك في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل كلهم بيحبوا مودي، الذي ينتمي إلى فئة الأعمال الكوميدية الاجتماعية ذات الطابع الإنساني.
ويتناول المسلسل مجموعة من القضايا اليومية في إطار خفيف، مع تقديم رسائل اجتماعية قريبة من الجمهور، ما ساهم في تحقيقه تفاعلاً ملحوظاً.
أبطال مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"
يضم العمل نخبة من النجوم، من بينهم ميرفت أمين وآيتن عامر وسلوى عثمان ومصطفى أبو سريع ويوسف منصور وهدى الإتربي ومي سليم وجوري بكر وإيمان يوسف، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي أضفت تنوعاً على العمل.
لحظة إنسانية تلامس الجمهور
تفاعل الجمهور بشكل واسع مع مشاهد وداع ياسر جلال لابنته، معتبرين أنها لحظة صادقة تعكس مشاعر الأبوة، وتبرز جانباً إنسانياً مختلفاً من حياة النجم بعيداً عن أدواره الفنية.