أحيت إليسا حفلٍ استثنائي يفيض بروح الرومانسية والأناقة الباذخة، في المغرب، أشعلت الليل برداءٍ من فضة وبريق خطف الألباب.
اختارت إليسا لهذه المناسبة الغنائية الرفيعة إطلالة براقة مذهلة حملت توقيع المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران، لتثبت مجدداً أن حضورها المسرحي لا يقتصر على عذوبة الصوت، بل يمتد ليكون لوحة بصرية متكاملة تلائم وقار ومكانة المسارح الملكية.

ثوب موشوم بالبريق يكمش الجسم
جاء الفستانٍ المسائي مكشوف الكتفين (Strapless) صُمم بذكاء ليجاري تفاصيل الجسد ببراعة فائقة. اعتمد التصميم على قماش معدني مرن "يكمش" الجسم بنعومة بالغة ويحدد القوام بنمط هندسي نحتي لافت، محاكياً في انسيابيه شكل الفضة السائلة.
ولم يكتفِ جبران بلمعان النسيج الأساسي للفستان، بل جاء الثوب موشوماً ومطرزاً بحبيبات الكريستال البراقة والخرز الفضي الكثيف الذي يتركز هندسياً عند منطقة الخصر وينساب تدريجياً نحو الأسفل كشلال من النجوم، مما منح الفستان تأثيراً ضوئياً ساحراً تحت كشافات المسرح، ليعكس بريق النجومية الفذ لملكة الرومانسية.
تعد هذه الإطلالة الفضية النحتية واحدة من أجمل وأرقى ما ارتدته إليسا على المسرح؛ حيث نجح نيكولا جبران في صهر الفخامة الهندسية مع نعومة الرومانسية لتلائم شموخ الجماهير والمسرح في المغرب."

التناغم الجمالي: العيون الدخانية والشعر الانسيابي
اكتمل المشهد المسرحي الباذخ من خلال اختيارات جمالية مدروسة حافظت على هوية إليسا الشهيرة مع إضفاء لمسة متجددة مع العيون الدخانية والمحددة التي طالما اشتهرت بها، وهي البصمة الجمالية التي تمنح نظراتها عمقاً وغموضاً درامياً يتماشى تماماً مع طبيعة وجاذبية أغانيها الرومانسية الوجدانية.
في المقابل، جاء اختيار تسريحة الشعر المنسدلة بنعومة وحرية خلف ظهرها وعلى كتفيها بتدرجات اللون البني الدافئ ليخفف من حدة البريق المعدني الصاخب للفستان؛ حيث أعطى الشعر المنسد الطبيعي توازناً بصرياً يفيض بالرقة والنعومة، متناغماً مع حركتها العفوية وتفاعلها الصادق مع الجماهير.

استطاعت إليسا في هذا الحفل أن تجمع بين هيبة المسرح وحرارة اللقاء، بإطلالة براقة حُفرت كواحدة من أيقونات أناقتها المسرحية.