TRENDING
مشاهير تركيا

اتهامات بالخيانة تضع سيراي كايا في دائرة الجدل بعد تصريحات سحر إيشيك

اتهامات بالخيانة تضع سيراي كايا في دائرة الجدل بعد تصريحات سحر إيشيك

أشعلت سحر إيشيك، نجمة برنامج Survivor، موجة من الجدل بعد تصريحات كشفت فيها تفاصيل خلافاتها مع طليقها إدريس أيبيردي، متهمةً إياه بالخيانة وممارسة ضغوط نفسية عليها، فيما تصدرت الممثلة التركية Sıla Türkoğlu؟ لا، بل تركزت التكهنات حول Sıla Kaya (سيراي كايا) دون أي تأكيد رسمي.

اتهامات تثير التكهنات

وفي منشور مطول عبر خاصية «الستوري» على «إنستغرام»، تحدثت سحر إيشيك عن أسباب انهيار زواجها، مشيرة إلى أن طليقها أقام علاقة مع ممثلة معروفة شاركت في مسلسل Kızılcık Şerbeti، مؤكدة أنها تعرف هذه الممثلة شخصيًا والتقت بها في مناسبات سابقة.

ورغم أنها لم تكشف الاسم بشكل مباشر، فإن وصفها دفع الجمهور إلى إطلاق تكهنات واسعة حول هوية المعنية بالأمر.

رحلة سانتوريني تشعل الجدل

ازدادت الشكوك على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أشارت سحر إلى أن المرأة التي تحدثت عنها سافرت مع طليقها إلى جزيرة Santorini اليونانية بعد فترة قصيرة من الطلاق.

وتزامن ذلك مع صور نشرتها سيراي كايا من عطلتها الأخيرة في الجزيرة نفسها، ما دفع بعض المتابعين إلى الربط بين الواقعتين وتداول اسمها على نطاق واسع.

ومع ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من سيراي كايا أو إدريس أيبيردي بشأن هذه الادعاءات، كما لم تُقدَّم أي أدلة علنية تؤكد صحة الاتهامات المتداولة.

اللجوء إلى القضاء

وأوضحت سحر إيشيك أنها قررت اتخاذ إجراءات قانونية بعد ما وصفته باستمرار الضغوط النفسية والتهديدات المتعلقة بحضانة طفلها، مؤكدة أنها تقدمت بطلب للحصول على أمر منع اقتراب ضد طليقها.

كما اتهمته باستخدام طفلهما كورقة ضغط خلال الخلافات بينهما، مشيرة إلى أنها لم تمنعه من رؤية ابنه وفق الاتفاق المبرم بينهما بعد الانفصال.

وأضافت أن الخلافات شملت أيضًا مسائل مالية مرتبطة بنفقة الطفل، مؤكدة أنها لم تطالب بأي حقوق شخصية، وأن مطالبها اقتصرت على حقوق ابنها فقط.

أزمة اللقب بعد الطلاق

وفي منشور آخر، أعربت سحر عن انزعاجها من استمرار ظهور لقب زوجها السابق على حسابها في «إنستغرام»، موضحة أنها حاولت تغييره أكثر من مرة دون نجاح بسبب مشكلات تقنية، ومؤكدة رغبتها في التخلص منه في أقرب فرصة.

وتبقى القضية محل متابعة واسعة في وسائل الإعلام التركية ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل غياب أي رد رسمي من الأطراف التي تم تداول أسمائها في هذه الأزمة.