تواجه نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال الأميركية كايلي جينر أزمة قانونية جديدة، بعدما رفعت طاهية خاصة كانت تعمل لديها دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس، تضمنت اتهامات تتعلق بظروف العمل والمعاملة التي تعرضت لها خلال فترة حملها.
وتطالب الطاهية بتعويضات مالية، مدعية أن الضغوط التي واجهتها أثناء عملها أثرت على حالتها الصحية وتسببت في فقدان جنينها، وهي مزاعم لا تزال ضمن إطار القضية المنظورة أمام القضاء.
تفاصيل الدعوى ضد كايلي جينر
بحسب أوراق الدعوى، بدأت الطاهية العمل لدى كايلي جينر في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأوضحت منذ البداية أنها تخضع لحمل عالي الخطورة وتحتاج إلى ظروف عمل تراعي حالتها الصحية.
وتزعم المدعية أنها خلال التحضير لحفل عيد ميلاد أحد أبناء جينر، كُلّفت بمهام بدنية شاقة، من بينها حمل أطعمة ثقيلة وصعود أماكن مرتفعة، رغم إبلاغ المسؤولين عن وضعها الصحي.

مزاعم بشأن تجاهل حالتها أثناء العمل
وأشارت الطاهية في الدعوى إلى أنها تعرضت خلال المناسبة لضيق في التنفس وشعور بالاختناق، ما دفعها إلى طلب المساعدة من أفراد الأمن، إلا أنها تقول إنها تعرضت للتوبيخ بدلًا من الحصول على الدعم المطلوب.
كما ذكرت أنها انهارت نفسيًا داخل أحد الحمامات بسبب الإرهاق والضغط، قبل أن تعاني لاحقًا من آلام جسدية شديدة بعد انتهاء الحفل.
الطاهية تربط بين ظروف العمل وفقدان الحمل
وفقًا للدعوى، تعرضت المدعية لنزيف في اليوم التالي، ونُقلت إلى قسم الطوارئ، حيث أُبلغت بأنها فقدت جنينها.
وأضافت أنها أبلغت المشرفين بما حدث، لكنها واجهت لاحقًا، بحسب ادعائها، انتقادات مرتبطة بترك المطبخ والثلاجات في حالة غير مرتبة بعد انتهاء المناسبة، كما اعتبرت أن إخطارها بظروفها الصحية بمثابة استقالة طوعية، وهو ما تنفيه.
وتقول الدعوى إنها أُبلغت في 14 مارس/آذار 2025 بإنهاء عملها مع كايلي جينر، على أن يكون 31 مارس/آذار آخر يوم لها.
اتهامات ضد شركة الإدارة ومطالبات مالية
تضمنت الدعوى أيضًا اتهامات لشركة الإدارة "تراي ستار" تتعلق بالتمييز بسبب الحمل، والمضايقة، والانتقام، وعدم توفير التسهيلات المناسبة، إضافة إلى مزاعم حول الأجور وساعات العمل.
وطالبت الطاهية بتعويضات تشمل الأجور المستحقة، والخسائر المالية، والمزايا التي تقول إنها حُرمت منها، إلى جانب تعويضات عن الأضرار النفسية التي تدعي تعرضها لها.
محامية الطاهية: موكلتي تسعى لحماية حقوقها
قالت المحامية ديلا شاكر، في تصريح لمجلة PEOPLE، إن موكلتها لم تتخذ قرار رفع الدعوى بسهولة، معربة عن أملها في أن تساعد هذه الخطوة موظفين آخرين يواجهون ظروفًا مشابهة في معرفة حقوقهم القانونية.
وتأتي هذه الدعوى بعد قضايا سابقة رفعها موظفون سابقون لدى كايلي جينر، تضمنت مزاعم حول التمييز والتحرش وانتهاكات الأجور، مع الإشارة إلى أن الاتهامات السابقة لم تتهم جينر شخصيًا بارتكاب تلك الأفعال، بل ركزت على تصرفات بعض العاملين في بيئة العمل.