نجح المصمم ماثيو بلازي في تحويل الأزياء الفاخرة الى لغة في المتناول الجميع، مغيراً هيئة الدار العريقة شانيل وجعلها أكثر انتشاراً، وأكثر حضوراً في الوعي الجمعي.
نقل الدار من دائرة الإعجاب إلى دائرة الرغبة، ومن رفوف البوتيكات الهادئة إلى طوابير المنتظرين أمام المتاجر، لتولد ظاهرة جديدة أطلقت عليها صناعة الموضة اسم. "Blazymania"
الدار النخبوية باتت حديث الجميع
طالما كانت شانيل حلماً بعيد المنال، ترتبط بالرفاهية الهادئة والعملاء الأوفياء. أما اليوم، فقد أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت مجموعاتها تحقق انتشاراً واسعاً حتى بين جيل الشباب.
Blazymania والمصمم ظاهرة
لم يكن نجاح بلازي مجرد إعجاب النقاد بعرضه الأول، بل تُرجم إلى طوابير أمام المتاجر، ونفاد سريع للقطع، وتصدر شانيل مؤشر Lyst، إلى جانب نمو لافت في المبيعات، وهو ما يؤكد أن النجاح الإبداعي تحول إلى نجاح تجاري.
هل ولدت شانيل الجديدة؟
وربما تكمن المفارقة الأجمل في أن بلازي لم يغيّر هوية شانيل، بل جعلها اكثر رواجاً وكأن به انزلها الى الناس مباشرة. حافظ على رموز الدار التي أرستها كوكو شانيل، لكنه منحها لغة معاصرة جعلت المرأة الشابة ترغب بها، والرجل أيضاً، حتى بات مشاهير مثل لامين يامال يرتدون تصاميم الدار رغم عدم امتلاكها خطاً رسمياً للأزياء الرجالية.