احتفلت النجمة اللبنانية سارة أبي كنعان وزوجها وسام فارس بقدوم طفلهما الأول، الذي اختارا له اسم إيلي، في أجواء عائلية مؤثرة وثّقتها سارة من خلال مقطع فيديو شاركت تفاصيله مع متابعيها، مرفقة إياه برسالة حملت الكثير من الحب والمشاعر الإنسانية.
سارة أبي كنعان توثق لحظات ولادة إيلي
شاركت سارة أبي كنعان مقطع فيديو استعرض جانباً من رحلة ولادتها واللحظات الأولى التي جمعتها بطفلها إيلي، حيث ظهرت وهي تحتضنه للمرة الأولى بعد ثوانٍ من ولادته، فيما حرص زوجها وسام فارس على مساندتها والوقوف إلى جانبها خلال هذه اللحظات الاستثنائية.
ولم يتمالك وسام فارس دموعه من شدة السعادة والتأثر، حيث ظهر في الفيديو وهو يبكي أثناء دعمه لزوجته، في مشهد عكس حجم المشاعر التي رافقت استقبال طفلهما الأول.
وتضمن الفيديو أيضاً مجموعة من اللقطات العائلية الحميمة من داخل المستشفى، من بينها لقطة مؤثرة ليد إيلي الصغيرة، إلى جانب صورة ظهرت فيها سارة وهي تحتضن مولودها الجديد، فضلاً عن لقطة عفوية جمعتها بابنة زوجها، بينما ظهر وسام فارس إلى جانبها في عدد من اللحظات التي عكست الحب الكبير الذي يجمعهما.
رسالة سارة أبي كنعان بعد ولادة طفلها
وفي منشورها عبر حسابها على إنستغرام، كشفت سارة أبي كنعان أن مولودها إيلي وُلد في 21 أيلول (سبتمبر) 2026، ورافقت الفيديو برسالة مطولة تحدثت فيها عن المشاعر التي عاشتها في يوم اللقاء الأول بطفلها.
وكتبت سارة: «لا أعتقد أن الكلمات أو الصور أو الفيديوهات ستفي بوصف شعوري في ذلك اليوم. يوم لقائنا بك. يوم تغيّرت عائلتنا إلى الأبد. يوم اتسعت قلوبنا لنوع جديد من الحب».
وكان لوسام فارس حضور خاص في رسالة زوجته، إذ وصفته بأنه زوجها وشريكها وبيتها وكل شيء بالنسبة إليها، مشيرة إلى أنها كانت تظن أنها تعرف جميع الأسباب التي تجعلها تحبه، قبل أن تراه يصبح أباً، فتكتشف أنها وقعت في حبه من جديد، وربما بصورة أكبر من المرة الأولى.
أما الجزء الأكثر تأثيراً من رسالتها، فكان موجهاً إلى طفلها إيلي، إذ أكدت له أن هذه هي بداية قصته وعائلته، قبل أن ترحب به بعبارات حملت الكثير من الحنان، قائلة: «أهلاً بك إلى العالم، طفلنا الجميل. ليس لديك أي فكرة عن مدى الحب الذي تحظى به بالفعل».
سارة أبي كنعان توجه رسالة إلى طبيبها
وبعيداً عن إعلان خبر الولادة، حرصت سارة أبي كنعان على توجيه رسائل شكر وتقدير إلى الأشخاص الذين رافقوها خلال تجربة الولادة، وفي مقدمتهم طبيبها، الذي وصفته بعبارة «THE KING» (الملك).
وأعربت سارة عن امتنانها للطبيب، مؤكدة أنه جعل تجربة الولادة أكثر هدوءاً وطمأنينة، وأنها شعرت خلال هذه الرحلة بالأمان والاسترخاء، وسط عناية كاملة جعلتها تعيش التجربة بثقة بعيداً عن الخوف والهلع.
كما وجهت رسالة تقدير إلى فريق قسم الولادة والقابلات اللواتي رافقنها، مشيرة إلى أنهن لم يتركنها للحظة، وشاركنها الضحك والمشاعر، إلى جانب حرصهن المستمر على طمأنتها ومساندتها، حتى أصبحن، بحسب تعبيرها، أشبه بعائلة كانت تنتظر معها لحظة لقاء إيلي.
رسائل خاصة إلى الأصدقاء والعائلة
وشملت رسائل سارة أيضاً صديقتها باتي، التي رافقتها في تفاصيل التحضيرات لاستقبال المولود. وأشارت إلى أن ما بدأ بالتخطيط لطاولة من الشوكولاتة، تحول إلى مشاركة كاملة في تفاصيل هذه التجربة، معربة عن تقديرها لإبداعها واهتمامها بأدق التفاصيل.
كما خصّت سارة صديقتها راميا برسالة مؤثرة، ووصفتها بأنها «أفضل صديقة» و«العمة راميا»، بعدما بقيت إلى جانبها طوال الرحلة وحتى لحظة الولادة، وشاركتها مختلف المشاعر التي عاشتها.
ولم يقتصر دور راميا على المساندة، بل ساهمت أيضاً في توثيق هذه الذكريات، لتبقى جزءاً من قصة إيلي وذكرياته عندما يكبر، في احتفال عائلي حمل الكثير من الحب والتأثر بقدوم الطفل الأول لسارة أبي كنعان ووسام فارس.