فتحت الفنانة سلوى خطاب الباب أمام تفاصيل جديدة من حياتها الشخصية والفنية، متحدثة بصراحة عن خضوعها لإجراء تجميلي في وجهها، وموقفها من تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «نيللي وشريهان»، إلى جانب استعادتها تفاصيل تجربتها العاطفية وتجاوزها آثار الانفصال، فضلاً عن أسباب عدم خوضها تجربة الإنجاب.
سلوى خطاب تكشف كواليس خضوعها لإجراء تجميلي
وخلال استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، تحدثت سلوى خطاب عن قرارها الخضوع لإجراء تجميلي، موضحة أن مظهر الفنان يمثل جزءاً من حضوره أمام الجمهور، وأن أي تغيير في الشكل يجب أن يحافظ على هويته وملامحه الأساسية.
وأشارت إلى أنها ترددت كثيراً قبل اتخاذ القرار، خصوصاً بعدما لاحظت مشكلة في وجهها كانت تزعجها، مؤكدة أن أكثر ما كانت تخشاه هو فقدان ملامحها الطبيعية.
وشددت سلوى خطاب على أن طلبها الأساسي من الطبيب كان الحفاظ على شكلها المعروف، مؤكدة أن وجه الفنان يحمل مسؤولية تجاه الجمهور الذي ارتبط بهويته وشكله على مدار سنوات.
تواصل رسمي لتقديم الجزء الثاني من «نيللي وشريهان»
وعلى الصعيد الفني، كشفت سلوى خطاب عن وجود اتفاق مبدئي وتواصل رسمي مع المخرج أحمد الجندي بشأن تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «نيللي وشريهان»، الذي حقق نجاحاً لافتاً عند عرضه.
وأكدت أنها لا تتحمس لفكرة تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الناجحة لمجرد استثمار نجاحها السابق، موضحة أن وجود فكرة قوية تستحق التنفيذ يمثل شرطاً أساسياً بالنسبة إليها للموافقة على أي جزء جديد.
وأبدت سلوى خطاب حماسها لفكرة التعاون مجدداً مع أحمد السبكي ودنيا وإيمي سمير غانم، في حال اكتملت تفاصيل المشروع وتوافرت الفكرة المناسبة.
سلوى خطاب: لا أتعمد صناعة الإفيهات
وتطرقت الفنانة إلى ظاهرة تحول بعض الجمل التي تقدمها في أعمالها الدرامية إلى إفيهات متداولة بين الجمهور، مستشهدة بعبارتها الشهيرة في مسلسل «سجن النسا».
وأوضحت سلوى خطاب أنها لا تتعمد صناعة الإفيه أثناء أداء الشخصيات، وإنما تركز على تقديم الدور بصدق وإخلاص، معتبرة أن انتشار بعض العبارات وتحولها إلى جمل متداولة يأتي بشكل طبيعي نتيجة تفاعل الجمهور مع الشخصية والعمل.
سلوى خطاب تتحدث عن الانفصال وعدم الإنجاب
وفي جانب آخر من حديثها، استعادت سلوى خطاب ذكريات انفصالها عن زوجها، المخرج الراحل أسامة فوزي، بعد زواج استمر 15 عاماً، مشيرة إلى أنها تعاملت مع تلك المرحلة من خلال تكثيف العمل والابتعاد لفترة، ما ساعدها على استيعاب التغيير والتعامل مع الآثار النفسية التي خلفها الطلاق.
كما تحدثت بصراحة عن قرار عدم الإنجاب، موضحة أن الأمومة بالنسبة إليها مسؤولية كبيرة تتطلب التفرغ الكامل، وهو ما جعلها تتردد كثيراً في الإقدام على هذه الخطوة.
وأشارت إلى أن مخاوفها لم تقتصر على حجم المسؤولية المرتبطة بالأمومة، بل شملت أيضاً التحديات والصعوبات المجتمعية التي قد يواجهها الأبناء، وهو ما أسهم في تشكيل موقفها من تجربة الإنجاب.