TRENDING
محمد الشرنوبي يكشف أسرار لوكه الجديد

كشف الفنان المصري محمد الشرنوبي، تفاصيل التحولات الفنية التي مر بها خلال السنوات الماضية، وصولًا إلى ألبومه الغنائي "بعد الليل"، موضحًا أن العمل لم يكن مجرد تجربة غنائية جديدة، وإنما نتاج رحلة طويلة من التعلم والتجريب بحثًا عن هوية موسيقية خاصة به.

أسرار "لوك" محمد الشرنوبي الجديد

تحدث الفنان محمد الشرنوبي، خلال استضافته مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، عن كواليس اللوك الجديد الذي ظهر به بالتزامن مع طرح ألبومه "بعد الليل"، إلى جانب بداياته في مجال الإنتاج الموسيقي، والسنوات التي قضاها في صناعة أكثر من 200 تراك وفكرة موسيقية قبل الوصول إلى الشكل الذي يقدمه حاليًا.

وأوضح محمد الشرنوبي أن حالة الجدل التي صاحبت طرح ألبوم "بعد الليل" لم تكن مرتبطة بالأغاني فقط، وإنما كان التغيير الكبير في مظهره وطريقة ظهوره أمام الجمهور أحد أبرز أسباب لفت الانتباه. وقال إن الجمهور اعتاد رؤيته لسنوات في صورة الشاب الهادئ والمهذب، وهو ما جعل ظهوره بشكل مختلف تمامًا مفاجئًا للبعض، مضيفًا: اللوك بتاع الألبوم عمل جدل علشان الناس كانت شايفاني إني شبه ابنهم وولد مؤدب، وأي حد بيشوفني في الشارع بيقول إني شبه ابنه، حسيت إن الناس اتخضت جدًا لأن التغيير كان عنيف.


من غرفة صغيرة إلى عالم الإنتاج الموسيقي

كشف الشرنوبي أن دخوله مجال صناعة الموسيقى بدأ بإمكانيات بسيطة داخل غرفته، حيث قرر إنشاء استوديو منزلي صغير، واشترى ميكروفونًا وكارت صوت ووحدة تحكم موسيقية "MIDI Controller"، بتكلفة إجمالية وصلت إلى نحو 10 آلاف جنيه.

وأوضح أنه حوّل إحدى الغرف إلى مساحة للعمل رغم عدم عزلها صوتيًا، وبدأ تنفيذ تجارب موسيقية بسيطة، من بينها أغنية "جينجل بيلز"، قبل أن يتوسع تدريجيًا في التعلم والإنتاج.

وأشار محمد الشرنوبي إلى أن رحلته في تعلم الموسيقى لم تعتمد على التجربة وحدها، موضحًا أن صديقه الفنان عمر شرقي ساعده في فهم أساسيات "النظرية الموسيقية"، بينما استعان بمقاطع تعليمية عبر موقع "يوتيوب" ومحتوى مواقع التواصل الاجتماعي لتعلم تقنيات الإنتاج الموسيقي. كما استفاد من خبرات المنتجين الموسيقيين الذين تعامل معهم، وهو ما ساعده على تطوير أدواته وفهم مراحل صناعة الأغنية بصورة أكثر احترافية.


الشرنوبي يبحث عن هويته الموسيقية

تحدث الشرنوبي عن المرحلة التي شعر خلالها بأنه لم يصل بعد إلى الشكل الفني الذي يعبر عنه، مؤكدًا أن هذا الشعور كان أحد أهم أسباب دخوله في رحلة طويلة من التجريب.

وقال: بدأت أعمل أغاني كتير جدًا، واللي خلاني أعمل كده إن أنا كنت تايه مش عارف أنا بقدم إيه، مش عارف بعمل إيه، وهل اللي أنا بعمله ده مختلف ولا شبه غيري؟ وأوضح أنه اكتشف في مرحلة ما أن بعض ما يقدمه لم يكن مختلفًا بالقدر الذي يطمح إليه، لذلك قرر الابتعاد لفترة وإعادة التفكير في هويته الموسيقية، بدلًا من الاكتفاء بتقديم أعمال تشبه ما هو موجود بالفعل في الساحة.

وكشف محمد الشرنوبي أنه أمضى نحو 4 سنوات في التعلم والتجريب، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا منها لم يكتمل، إلا أن كل تجربة ساعدته في الاقتراب من الشكل الموسيقي الذي يبحث عنه. وأكد أن هذه الرحلة لم تكن مرتبطة بإنتاج ألبوم محدد في البداية، وإنما بدأت من رغبته في تعلم الإنتاج الموسيقي وفهم كيفية صناعة الأغنية بنفسه، قبل أن تتبلور التجارب تدريجيًا وتصل إلى الشكل الذي ظهر به في ألبوم "بعد الليل".

محمد الشرنوبي: أريد موسيقى تناسب 2026

يرى محمد الشرنوبي أن التحدي الحقيقي كان في الوصول إلى معادلة تجمع بين التأثيرات الموسيقية التي نشأ عليها وبين شكل موسيقي حديث يتناسب مع جمهور اليوم.

وأكد أنه يسعى إلى تقديم موسيقى جديدة تواكب عام 2026، دون أن تتحول أعماله إلى مجرد تقليد لموضة موسيقية عابرة، أو أن يفقد في الوقت نفسه الصلة بالقامات الفنية التي أثرت في تكوينه.