TRENDING
مشاهير العالم

مايكل دوغلاس يروي حكاية زواجه من كاثرين زيتا جونز.. من الانفصال إلى فرصة حب ثانية

مايكل دوغلاس يروي حكاية زواجه من كاثرين زيتا جونز.. من  الانفصال  إلى فرصة حب ثانية


منذ اللحظة الأولى، بدا زواج كاثرين زيتا جونز ومايكل دوغلاس كأنه لا يشبه القواعد التقليدية لقصص هوليوود. هي النجمة الويلزية التي كانت في أوج صعودها، وهو النجم المخضرم الذي يكبرها بـ25 عاماً، جمعتهما علاقة بدأت وسط الأضواء وانتهت إلى زواج استمر قرابة 26 عاماً، وأثبت مع الوقت أن فارق العمر لم يكن العائق الأكبر أمام الحب، كما لم تكن الشهرة كافية لحمايته من الأزمات.تزوج مايكل دوغلاس وكاثرين زيتا جونز عام 2000، ولهما ابنان، ديلان وكاريس.


واليوم يعود هذا الزواج إلى الواجهة من جديد، ليس بسبب انفصال أو شائعة طلاق، بل لأن مايكل دوغلاس اختار، في مذكراته الجديدة "One Helluva Ride"، أن يعود إلى واحدة من أكثر المراحل حساسية في علاقته بكاثرين، ويتحدث بصراحة عن الانفصال القصير الذي مرّا به، وعن الطريقة التي وجدا بها طريق العودة إلى بعضهما.

 «لم أستسلم يوماً لفكرة ألا نعود»


يتحدث دوغلاس عن تلك المرحلة باعتبارها فترة شديدة الصعوبة، لكنه لا يقدم نفسه اليوم باعتباره الرجل الذي «استعاد» زوجته. وعندما سُئل كيف تمكن من استعادتها، صحح الفكرة سريعاً: «لقد كان الأمر متبادلاً».

ويقول إنهما واجها مشكلات حقيقية، لكن الحب لم يختفِ. أما في مذكراته، فيكتب أنه لم يفقد الأمل يوماً في أن يتصالحا، مؤكداً أن زواجهما اليوم أقوى من أي وقت مضى.

ويرى دوغلاس أن سر الاستمرار لا يكمن في وصفة مثالية، بل في أشياء تبدو بسيطة وصعبة في الوقت نفسه: الحوار، وروح الدعابة، والتعاطف، ومحاولة النظر إلى الأمور من وجهة نظر الطرف الآخر، بعيداً عن كلمات مثل «دائماً» و«أبداً» التي قد تجعل الخلاف أكثر حدة.

 قصة بدأت بنظرة وانتهت بعائلة

قبل الزواج، كان اللقاء بينهما يحمل شيئاً من السينما نفسها. كان دوغلاس قد لفتته كاثرين بعد مشاهدتها في "The Mask of Zorro"، ثم التقيا في مهرجان دوفيل السينمائي عام 1998، وسرعان ما بدأ التقارب بينهما.

تزوج الثنائي في نوفمبر 2000 في نيويورك، وأنجبا ابنهما ديلان وابنتهما كاريس. ومنذ البداية، كان فارق السن بينهما واحداً من أكثر عناصر العلاقة إثارة لفضول الجمهور، إلا أن السنوات الطويلة التي تلت الزواج جعلت هذا الفارق أقل أهمية من الحياة التي بنياها معاً.


  الزواج  دخل منطقة الخطر

لكن الحب الطويل لا يعني غياب العواصف. بعد 13 عاماً من الزواج، وفي أغسطس 2013، أعلن الزوجان أنهما يأخذان بعض الوقت بعيداً عن بعضهما من أجل تقييم زواجهما والعمل عليه.

كانت المرحلة قاسية على العائلة، خصوصاً مع تراكم ضغوط عدة في السنوات السابقة. ويكشف دوغلاس في مذكراته أنهما، بعد العودة من إجازة، جلسا معاً في حديث صريح وقررا أن الابتعاد لبعض الوقت قد يكون ضرورياً للتأكد من أن استمرار الزواج هو الخيار الصحيح لهما ولعائلتهما.

لم يكن الطلاق هو النهاية المعلنة، بل كانت هناك مساحة للتفكير. انتقل دوغلاس إلى منزل قريب حتى يبقى على مقربة من طفليه، واستمر التواصل بينه وبين كاثرين، لكن ليس بصورة يومية، كما يقول في كتابه. ومع مرور الوقت، بدأ الاثنان يدركان أنهما يفتقدان بعضهما.

العودة.. ولكن بشروط جديدة

في 2014، عادت كاثرين ومايكل إلى بعضهما، وظهرا معاً مجدداً على السجادة الحمراء. لم تكن العودة مجرد استئناف لما سبق، بل فرصة لإعادة النظر في العلاقة نفسها.

ويقول دوغلاس إن الابتعاد أعاد إشعال الشرارة التي جمعتهما في البداية، وإنهما أدركا أن زواجهما يستحق فرصة ثانية. أما اليوم، وبعد كل هذه السنوات، فيصف كاثرين بأنها زوجته وصديقته المفضلة وشريكة حياته، ويؤكد أنهما ما زالا يستمتعان بوقتهما معاً.


 زواج لا يدّعي الكمال

ربما لهذا تبدو قصتهما اليوم أكثر إثارة للاهتمام من مجرد قصة حب هوليوودية. فزواج كاثرين زيتا جونز ومايكل دوغلاس لم ينجُ لأنه كان مثالياً، بل لأنه مرّ بمرحلة شك حقيقية، وسمح للطرفين بالتراجع، والتفكير، ثم اختيار بعضهما من جديد.

وبين فارق العمر الذي أثار الفضول منذ البداية، وشهرة كل منهما، والسنوات الطويلة، والانفصال القصير ثم العودة، تبدو حكايتهما اليوم أقل شبهاً بقصة هوليوودية مثالية وأكثر قرباً من العلاقات الحقيقية: "حب يتغير، يتعب، يبتعد أحياناً… ثم يجد طريقه إلى البيت من جديد"