رغم كل محاولات التقليل من حضورها، أثبتت النجمة هيفاء وهبي أنها ما زالت الرقم الصعب على الساحة الفنية والجمالية. قبل حفلها الأخير الذي جمعها بالفنان محمد رمضان في بيروت، تكاثرت الرهانات على فشل السهرة، بل وصل الأمر بالبعض إلى الترويج أن النجم الأبرز سيكون رمضان لا هيفاء، ضمن حملة مستمرة تحاول الترويج لانتهاء وهبي فنياً وجمالياً، والتشكيك بصورها عبر اتهامها المكرر بالاعتماد على الفوتوشوب.
ليلة بيروت... الردّ بالصمت والصورة الحية
هيفاء لم ترد على كل هذه الضجة، بل اختارت الصمت حتى ليلة الحفل، لتفاجئ الجميع بظهور حيّ على المسرح، بلا فلتر ولا فوتوشوب، لتقدّم صفعة مدوّية لكل المشككين. فقد بدت بإطلالة متألقة عكست حضورها الطاغي، مؤكدة أنها لا تزال أيقونة للجمال والموضة في العالم العربي.
إطلالة من ذاكرة البدايات
النجمة استعانت هذه المرة بالمصمم شربل زوي، الذي صمم سابقا واحدا من أشهر فساتينها في أغنية «أقول آهواك»، الأغنية التي شكّلت محطة بارزة في مسيرتها. ألبسها الثوب الملون الذي ارتدته في الحفل ولم يكن مجرد قطعة أزياء، بل كان رسالة رمزية تعكس استمرارية هيفاء كنجمة تتجدد باستمرار وتعرف كيف تعيد كتابة صورتها الفنية والجمالية.
حفل أشبه بمهرجان... وأصداء لم تهدأ
الحفل الذي أقيم في قلب بيروت تحوّل إلى مهرجان متكامل، جمع بين الغناء والاستعراض والموضة، ما جعل أصداءه تتواصل حتى اليوم، على الرغم من كثرة الحفلات في العاصمة اللبنانية هذا الصيف. ومع كل ظهور لهيفاء، يتأكد أن بريقها لا يخفت، وأنها ما زالت نجمة قادرة على صناعة الحدث وتصدّر العناوين.