في ليلة رأس السنة جاء اللون الذهبي كخيار توهج ولغة كاملة عبّرت من خلالها النجمات عن شخصيات مختلفة، بين الرقي الكلاسيكي، الأنوثة المتوهجة، والجرأة العصرية. ثلاث إطلالات: لسيرين عبد النور ونيكول سابا وهاندا أرتشيل لكل واحدة روحها، فمَن حملت الذهب بأجمل صورة؟

سيرين عبد النور: الذهبي الهادئ حين يلامس الرقي
اختارت سيرين عبد النور فستانًا طويلًا من تصميم المصمم العالمي طوني ورد، جاء متناغمًا مع أحدث صيحات الموضة، ولا سيما صيحة الكم الواحد التي تتصدر منصات الأزياء هذا الموسم.
الفستان بلونه البيج الدافئ القريب من الذهبي، مطرّز بالكامل بخطوط مواربة منحت القماش حركة بصرية ناعمة وغير صاخبة. التصميم الممسك بالجسم أبرز القوام وحدّد الخصر بأسلوب أنيق، بعيد عن أي مبالغة، ليعكس ذهبيًا راقيًا، هادئًا، يليق بأنوثة ناضجة وواثقة.

نيكول سابا: ذهب متوهّج بحضور قوي
أما نيكول سابا، فاختارت الذهبي الصريح والمتوهج، بثوب من تصميم Valdrin Sahiti، جاء محفور الصدر وبدون أكمام، يلمع كسبيكة ذهبية على المسرح خلال حفلها في مصر.
قصة الفستان الجانبية المرتفعة منحت الخصر حركة وانسيابية، وسمحت للقماش بأن يتماوج مع كل خطوة، مضيفة بعدًا أنثويًا جريئًا. المكياج بلون البشرة الوردي مع أحمر شفاه متناغم مع الإطلالة البراقة، أكمل صورة امرأة لا تخشى الضوء، بل تتقنه.


هاندا أرتشيل: الذهبي كدرع عصري جريء
بدورها، قدمت هاندا أرتشيل قراءة مختلفة تمامًا للذهبي، عبر إطلالة عصرية جريئة. اختارت بوستيه ذهبية أشبه بدرع للصدر، مع بنطلون واسع من الأعلى ومزموم الأرجل، يستحضر روح سراويل الفلكلور والدبكة ولكن بلمسة عصرية لامعة.
القماش الذهبي اللامع، مع الشعر الطويل المفروق جانبياً، والمكياج الهادئ بأحمر شفاه بيج وردي مات، خلق توازنًا بين القوة والنعومة، لتبدو الإطلالة أقرب إلى بيان موضة أكثر منها مجرد فستان سهرة.



فمن كانت الأجمل بالذهبي؟
بين ذهب سيرين الهادئ، وذهب نيكول المتوهج، وذهب هاندا الجريء، يبقى الجواب مسألة ذوق وإحساس.