تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الثالثة من مسلسل الست موناليزا، بعدما انكشفت خيوط جديدة من الأكاذيب التي حيكت حول منى، الشخصية التي تجسدها مي عمر، على يد زوجها حسن الذي يؤدي دوره أحمد مجدي ووالدته التي تلعب دورها سوسن بدر، في إطار مخطط واضح لاستغلالها ماديًا.
مصالحة مزيفة ضمن خطة الخداع
بدأت الحلقة بمشهد بدا وكأنه مصالحة بين حسن وزوجته، حيث سعى إلى استعادة ثقتها عبر الاعتذار لها، بل وصل به الأمر إلى مهاجمة والدته أمامها لإثبات حسن نيته. غير أن التطورات اللاحقة كشفت أن ما جرى لم يكن سوى تمثيلية مدبرة، تندرج ضمن خطة الخداع المستمرة التي تتعرض لها منى منذ بداية زواجها.
صدمة الشبكة المزيفة
في منعطف صادم، تكتشف منى أن “الشبكة” التي قدمها لها زوجها ليست سوى حليّ مزيفة، ما يشكل ضربة قاسية لها ويؤكد حجم التضليل الذي وقعت ضحيته. هذا الاكتشاف يعمّق أزمتها النفسية ويكشف الوجه الحقيقي للعلاقة التي ظنت يومًا أنها قائمة على الحب.
أزمة مالية تتفاقم في مسلسل الست موناليزا
تستمر منى في إخفاء معاناتها عن أسرتها، رغم طلبها مساعدتهم ماليًا، بينما يستغل حسن الموقف مدعيًا مروره بضائقة مالية. وتحت ضغط الثقة والحب، تقدم على الحصول على قرض من البنك لمساعدته، في خطوة تعكس تمسكها به رغم استمرار استغلاله لها.
نهاية صادمة وتصعيد خطير
مع تصاعد الأزمة المالية، تبدأ منى بمطالبة زوجها برد الأموال، لتبلغ الأحداث ذروتها حين يواجهها بعنف شديد ويعتدي عليها جسديًا، في تصعيد يكشف تحوّل العلاقة إلى صراع مفتوح. وتضع هذه النهاية المشاهد أمام مرحلة جديدة من المواجهات المحتدمة، تمهيدًا لتطورات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة من مسلسل الست موناليزا.