شهدت الحلقة الأولى من مسلسل الست موناليزا انطلاقة درامية لافتة، إذ افتتحت الأحداث بظهور مي عمر ضيفة في برنامج الإعلامي عمرو أديب، حيث روت خلال اللقاء تفاصيل حكايتها المثيرة، وكيف وجدت نفسها عالقة في علاقة مع رجلين في الوقت نفسه، في تمهيد مشوق لمسار الأحداث التي تتكشف لاحقًا.
فلاش باك يكشف البدايات وحلم الحب
تعتمد أحداث مسلسل الست موناليزا على تقنية الفلاش باك، لتعود بالمشاهدين إلى ماضي البطلة، التي تجسدها مي عمر، وهي فتاة يتيمة تعمل طباخة ماهرة في أحد المطاعم بعد فقدان والديها في سن مبكرة. تعيش الفتاة في كنف خالها، الذي يؤدي دوره محمد محمود، وزوجته التي تجسدها سلوى محمد علي، حيث تحظى بمعاملة طيبة كابنة لهما، لا سيما أنهما يمتلكان أراضي زراعية واسعة.
منذ صغرها، تحمل البطلة مشاعر حب تجاه شاب يدعى أحمد، يجسد شخصيته أحمد مجدي، وينتمي إلى عائلة تبدو ثرية؛ إذ تؤدي دور والدته سوسن بدر، فيما تجسد إنجي المقدم شخصية شقيقته. ويزعم أحمد أنه يعمل في العاصمة الفرنسية باريس، ما يعزز صورة الثراء والانتماء إلى طبقة اجتماعية مختلفة.
نهاية الحلقة الأولى.. إصرار على الزواج رغم التحفظات
تنتهي الحلقة الأولى بمحاولات البطلة إثبات حبها العميق لأحمد، وسعيها الدائم لإقناعه بالارتباط الرسمي. ومع بداية الحلقة الثانية، يتقدم أحمد لخطبتها بالفعل، إلا أن عائلته تشترط عدم إقامة حفل زفاف بحجة الحالة الصحية لوالده.
ورغم اعتراض أسرتها على هذه الشروط، تتمسك البطلة بحلم الزواج وتوافق على إتمامه، غير أن التطورات تكشف لاحقًا مفاجأة صادمة؛ إذ يتبين أن أحمد وعائلته يعيشون في فقر شديد، وأن ادعاءهم الثراء كان مجرد خدعة لاستغلال أموالها، لتشكل هذه الحقيقة نقطة تحول محورية في مسار مسلسل الست موناليزا.
نهاية الحلقة الثانية.. محاولة هروب وصدام مرتقب
تتصاعد حدة التوتر في الحلقة الثانية مع شروع والدة الزوج في فرض سيطرتها الكاملة على البطلة، وفرض قيود صارمة عليها، ما يفاقم أزمتها النفسية ويدفعها للتفكير في الهروب. ويشجعها والد زوجها المقعد، الذي يجسد دوره محمود عزب، على اتخاذ هذه الخطوة للخلاص من المعاناة.
غير أن الأحداث تبلغ ذروتها حين يكتشف أحمد محاولة زوجته الفرار، لتُختتم الحلقة على مشهد ينذر بمواجهات حادة وتعقيدات أكبر في الحلقات المقبلة، في مسار درامي يرسخ الصراع بين الحب والخداع داخل مسلسل الست موناليزا.