حصد المسلسل الكويتي الدرامي أمور عائلية إشادات واسعة منذ عرض حلقته الأولى ضمن موسم رمضان 2026، بعدما لفت الأنظار بالأداء المؤثر لنجمي العمل عبدالله بوشهري وشجون الهاجري، وسط تفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
أبرز أحداث الحلقة الأولى من مسلسل أمور عائلية
تصدّر عبدالله بوشهري المشهد في شخصية “بدر”، الشاب المدمن على المخدرات الذي يشكل خطراً دائماً على أسرته. تعود الشخصية إلى المنزل برفقة والده بعد تلقيه العلاج خارج الكويت، في محاولة لفتح صفحة جديدة.
لكن ما إن يدخل بدر غرفته حتى يسترجع مشهداً مؤلماً جمعه بزوجته “مشايل”، ظهر فيه بحالة يُرثى لها وهو يبحث عن ذهبها المخبأ ليبيعه مقابل شراء المخدرات. المشهد يتصاعد حين يواجه زوجته ويتوسل إليها من أجل منحه الذهب، لتبلغ المواجهة ذروتها بدخول طفليه إلى الغرفة.
في لحظة توتر خطيرة، يحمل بدر ابنته مهدداً بإلقائها من الشرفة إذا لم تسلمه زوجته الذهب، ما يدفعها إلى الاستسلام سريعاً وإلقاء ما تملكه إليه حماية لطفلتها، في مشهد مؤثر حظي بتفاعل واسع من الجمهور.
بدر يحاول استعادة مشايل
لاحقاً، يحاول بدر التقرب مجدداً من زوجته عبر الرسائل، مؤكداً أنه أصبح في حال أفضل بعد العلاج، وأنه يرغب في العودة إليها وإلى أطفاله. إلا أن والد مشايل يتدخل بحزم، موجهاً له تحذيراً شديد اللهجة بعدم التواصل معها مجدداً، ومهدداً باللجوء إلى القضاء إذا استمر في مضايقتها.
صدمة في ملكة أمل
على خط درامي موازٍ، تتحول أجواء الفرح في ملكة “أمل”، التي تجسدها بيبي عبدالمحسن، إلى صدمة قاسية بعد هروب العريس ورفضه إتمام الزواج في اللحظة الأخيرة، ما يدخلها في حالة حزن وانكسار مفاجئ.
مي تضع مولودتها وتواجه أزمة صحية
في تطور آخر، تشعر “مي” التي تؤدي دورها شجون الهاجري بآلام مخاض مفاجئة، فينقلها زوجها “أسامة”، الذي يجسده علي كاكولي، على عجل إلى المستشفى. هناك يؤكد الأطباء أنها تمر بحالة ولادة مبكرة.
ترزق مي بطفلة معافاة، لكن فرحة العائلة لا تكتمل، إذ تنتهي الحلقة الأولى بتدهور حالتها الصحية بعد العملية، وسط صراخ زوجها وقلقه، ما يفتح الباب أمام تطورات درامية مرتقبة في الحلقات المقبلة من مسلسل أمور عائلية.