عاد اسم الفنان المصري تامر حسني وطليقته المغربية بسمة بوسيل إلى صدارة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تطورات لافتة أعادت الجدل حول طبيعة علاقتهما الحالية، وإمكانية عودة محتملة بعد قرابة عامين من الانفصال.
تفاعل متبادل يشعل التكهنات
بداية موجة الجدل جاءت عقب قيام بسمة بوسيل بنشر صورة جمعتها بتامر حسني وعدد من الأصدقاء عبر حسابها على إنستغرام، وعلّقت عليها: «أربع أساطير في صورة واحدة، كم هو جميل».
اللافت كان رد تامر حسني، الذي أعاد نشر الصورة نفسها وعلّق قائلًا: «أنا أعرف أسطورة واحدة بسمة، ومافيش غيرها»، وهي عبارة اعتبرها المتابعون رسالة ذات دلالات خاصة، فتحت باب التأويل حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
ظهور عائلي يعزز الجدل
لم يتوقف الأمر عند التفاعل الافتراضي، إذ شوهد تامر حسني برفقة بسمة بوسيل وأبنائهما الثلاثة خلال رحلة بحرية لصيد السمك، في أجواء عائلية هادئة أعادت إلى الأذهان مشاهد الاستقرار الأسري.
كما شاركت بسمة صورة عائلية جمعتها بتامر وأطفالهما احتفالًا برأس السنة الجديدة عبر خاصية الستوري على إنستغرام، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا وأعاد طرح تساؤلات حول احتمال عودة المياه إلى مجاريها.

تصريحات سابقة لا تزال حاضرة
يأتي هذا الجدل في ظل تصريحات سابقة لبسمة بوسيل أثارت ضجة كبيرة العام الماضي، حين تحدثت بصراحة عن تجربتها العاطفية مع تامر حسني، مؤكدة أن حبها الكبير كان سببًا في معاناتها النفسية، وأنها استعادت حريتها بعد الطلاق.
وقالت حينها: «الحب أبهرني وعماني… خسرت نفسي وعيطت كتير، حياتي اتدمرت واتعدمت ثقتي في نفسي»، مشيرة إلى أن دعم والدها الراحل كان العامل الأساسي في تجاوز تلك المرحلة. تصريحاتها واجهت آنذاك هجومًا من بعض الإعلاميات، ما زاد من حدة الجدل حولها.
تحسن العلاقة بعد أزمة صحية
كشفت مصادر مقربة من الثنائي أن العلاقة بين تامر حسني وبسمة بوسيل شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الأزمة الصحية التي مرّ بها تامر وخضوعه لعملية جراحية في ألمانيا، الأمر الذي ساهم في تهدئة الأجواء وتقريب وجهات النظر.
هل هي عودة أم ود من أجل الأبناء؟
يرى الجمهور أن المغازلة العلنية، والظهور المشترك، وحالة الود المتبادل تعكس تغيرًا واضحًا في طبيعة العلاقة، لا سيما في ظل وجود أبناء يجمعون بين الطرفين.