TRENDING
Reviews

في الحلقة الأخيرة "لا ترد ولا تستبدل" يوجّه صفعة لمنتقديه.. أحمد السعدني فعل ما لم يكن بالحسبان

في الحلقة الأخيرة

انتهى مسلسل "لا ترد ولا تستبدل" (بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني) في الذروة كما انطلق، مع تبرّع طه بكليته لريم، لتنتهي معاناتها، وتفتح الباب على قضيّة التبرّع بالإعضاء.

أضاء المسلسل على القوانين المصرية التي تحظّر التبرّع بأعضاء الموتى، وتتيح التبرّع للأحياء، شرط ألا يكون التبرّع مدفوعًا، فاتحًا باب الاجتهاد حول حرمة وهب الإعضاء بعد الموت وما إذا كان تمثيلًا بجثث الموتى كما جاء في الحلقات الأخيرة، حيث أثار السعدني مسألة كيف أن القوانين تخشى على الأموات وتجيز استباحة الأحياء.

يقدّم طه نموذجًا للرجل الشهم، أراد إنقاذ شقيقه محمود من السجن، عرض على ريم التبرّع لها بكليته مقابل مبلغ ينقذ محمود من مصير أسود، وعندما سقط حكم السجن بسبب مصير الشقيق، تبرّع محمود بكليته دون مقابل، ضاربًا مثالًا في الشهامة التي قد لا نراها إلا على الشاشة.

نهاية المسلسل جاءت صفعة لكل من تحدّث عن خيانة زوجية، عن علاقة شائنة بين ريم وطه، عن تلميع الغدر وتطبيع الخيانة الزوجية في عيون المشاهدين، نهاية لم تكن لترضي الراغبين بذروة رومانسية، وتردّ على كلّ من رجم المسلسل، ونقله من كونه عملًا يتحدّث عن مرض الفشل الكلوي، لينحرف النقاش إلى قضايا ربما لم تخطر حتى على بال صنّاع العمل.