شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل سنجل ماذر فاذر بطولة رهام عبد الغفور وشريف سلامة ومحمد الكيلاني وهنادي مهنا نهاية وصفت بالكليشيه، حيث اختتم العمل بنهاية سعيدة، إلا أن أجواءها بدت صالحة أكثر لفيلم ينتمي إلى حقبة الثمانينيات.
اعتراف شريف في ليلة الزفاف
في أبرز مشهد من الحلقة، قرر شريف الذي يؤدي دوره شريف سلامة الذهاب إلى طليقته سلمى التي تلعب دورها رهام عبد الغفور ليلة زفافها وهو يبكي. يعترف لها بأنه لا يستطيع العيش بدونها، غير أنها ترفض إكمال المحادثة بينما كان عريسها رياض، الذي يؤدي دوره محمد الكيلاني، ينتظرها في قاعة الزفاف.

مع لحظة كتب الكتاب، يذرف شريف الدموع، ليفاجأ بابنه ممسكًا يده، بينما أمّه سلمى تقول له إنها تحبه وتريد إكمال حياتها معه، في إشارة ضمنية إلى أنها رفضت رياض في حفل الزفاف.
سلمى: امرأة مثالية بأسلوب الأفلام القديمة
الموقف أثار الجدل، حيث بدا نافراً أن تقوم سلمى بترك عريسها في قاعة الزفاف أمام المأذون الذي كان يسألها ما إذا كانت ترضى به زوجًا لها. على الرغم من أنّه كان أمامها وقت كافٍ لفسخ خطوبتها، إلا أنها اختارت، بأسلوب كلاسيكي يشبه أفلام الثمانينيات، أن تفعل ذلك ليلة الزفاف.

مصائر الشخصيات الثانوية
أما النجمة نينا التي تؤدي دورها هنادي مهنا، فقد انتهت قصتها بسعادة مع ارتباطها بزميل لها، بينما عثر شقيقها على حب حياته بعد تجربة عاطفية فاشلة، مما يشير إلى أن فترة الخطوبة وحفل زفاف سلمى مرت فيها وقت كافٍ لاتخاذ القرار الصائب.
نجاح المسلسل رغم الكليشيه
حقق مسلسل سنجل ماذر فاذر نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ورغم أن النهاية اعتُبرت كليشيه، أسعدت الجمهور خصوصًا أن العمل دار حول علاقة زوجين بعد الطلاق ورغبة كل منهما في إكمال حياته مع طرف جديد قبل أن يعيدهما الحب.