شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "مولانا"، والتي جاءت تحت عنوان "الجني"، تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى داخل الضيعة، حيث نجح "جابر" (تيم حسن) في ترسيخ صورته كـ"وليّ مبارك" بذكاء خارق، واضعاً "العقيد كفاح" (فارس الحلو) في مأزق أمني وشعبي.
رقصة الموت فوق حقل الألغام
في مشهد حبست فيه الأنفاس، خاض "جابر" مخاطرة انتحارية بالسير فوق حقل ألغام الزيتون أمام أعين الأهالي والعسكر. وباعتماده على مسار قديم حفظه في محاولة هروب سابقة، تمكن من عبور الحقل "المحرّم" بسلام، وهو ما فسره الأهالي بصدمة وذهول كـ"معجزة إلهية"، بينما كان العقيد كفاح يراقب المشهد ببندقيته، عاجزاً عن إيقاف هذا "الجني" الذي اخترق أسوار هيبته العسكرية.
صفقة "الزيت والحرية"
لم تكن مخاطرة جابر مجرد استعراض للقوة، بل كانت مقدمة لفرض شروطه؛ حيث واجه العقيد كفاح مطالباً إياه بـ:
إزالة الألغام فوراً لتمكين الأهالي من العودة لأراضيهم.
الإفراج عن المعتقلين للعمل في جني المحصول، مقابل حصص مادية للعقيد.
بهذه الخطة، ضرب جابر عصفورين بحجر واحد: ضمن مكاسب مادية للسلطة، وحوّل نفسه إلى "بطل مخلص" في عيون الضيعة بعد رؤيته محمولاً على أكتاف السجناء المحررين.
بركات "مولانا" المزعومة وزيت الشفاء
عززت الحلقة الجانب "الأسطوري" لشخصية جابر من خلال وصول رجل غريب يحمل فتاة مشلولة، طالباً "نذراً" من مولانا العادل. وانتهت الحلقة بتوزيع أول عصرة زيت من الأرض المحررة، وسط اعتقاد ساد بين الناس بأن هذا الزيت "مبارك" وقادر على شفاء الفتاة بعد أول هطول للمطر، وهو ما يخدم أجندة جابر في السيطرة على العقول.
النهاية: العقيد يقلب الطاولة
رغم نجاح العصرة الأولى منذ سنوات، إلا أن "العقيد كفاح" لم يتقبل الهزيمة بسهولة، خاصة مع غموض مصير كميات الزيت المهربة خارج الضيعة. وفي قرار انتقامي، أمر العقيد بإعادة زرع الألغام في الأرض، مما ينذر بمواجهة دموية قادمة وتحول "أرض الزيتون" إلى ساحة حرب مجدداً.