يعيش الفنان الشاب أحمد عبد الحميد حالة من الصدمة والذهول بعدما داهمه الموت في أقرب الناس إليه مرتين خلال فترة وجيزة جداً. فقد أعلن الفنان اليوم الجمعة عن وفاة ابنته الصغيرة، وذلك بعد مرور 17 يوماً فقط على رحيل والده، خبير التجميل السينمائي الشهير محمد عبد الحميد، مما فطر قلوب زملائه ومتابعيه في الوسط الفني.

"مش قادر أتكلم".. صرخة ألم من قلب مكلوم
عبر أحمد عبد الحميد عن حزنه العميق عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" بكلمات مؤثرة، عكست حجم الابتلاء الذي يمر به، حيث كتب: "أنا مش عارف ربنا بيحبني ولا مش بيحبني عشان ياخد مني أبويا وبنتي في أسبوعين.. الله جاب الله خد الله عليه العوض". وطلب الفنان من الجميع تقدير حالته النفسية الصعبة، مؤكداً عدم قدرته على التواصل مع أحد في الوقت الحالي، واصفاً ابنته بأنها "ملاك بجوار جدها".
رحيل "رائد الماسكات".. خسارة فنية كبرى
تأتي وفاة الطفلة لتجدد أحزان الوسط الفني التي لم تهدأ منذ وفاة الجد، الماكيير محمد عبد الحميد، قبل نحو أسبوعين بعد صراع مع مرض الفشل الكلوي. ويُعد الراحل واحداً من أبرز خبراء المكياج الفني في تاريخ الدراما والسينما المصرية؛ إذ امتدت مسيرته لأكثر من 30 عاماً، وكان رفيق درب لكبار النجوم مثل صباح، وردة، يسرا، وأحمد زكي.
إبداع خلدته الشاشة من "السادات" إلى "د. مصطفى محمود"
ترك والد الفنان أحمد عبد الحميد بصمة لا تُمحى في فن "الماسكات" السينمائية، فهو صاحب اللمسات العبقرية التي حولت ملامح الفنان الراحل أحمد زكي لتجسيد شخصية الرئيس أنور السادات، كما صمم ماسك شخصية الدكتور مصطفى محمود التي قدمها الفنان خالد النبوي، بالإضافة إلى إبداعاته في فيلم "هيستريا" مع الفنان شريف منير.