TRENDING
مشاهير العرب

كاتبة «لا ترد ولا تستبدل» تكشف القصة الحقيقية وراء ولادة المسلسل

كاتبة «لا ترد ولا تستبدل» تكشف القصة الحقيقية وراء ولادة المسلسل

بعد أيام قليلة على انتهاء عرض مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» وتحقيقه نجاحاً جماهيرياً لافتاً، بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني، كشفت الكاتبة دينا نجم كواليس ولادة فكرة العمل والرحلة الطويلة التي سبقت خروجه إلى النور، مؤكدة أن المسلسل لم يكن مشروعاً عابراً بل تجربة إنسانية شديدة الخصوصية.


شرارة البداية من تجربة حقيقية في يناير 2022

وأوضحت دينا نجم أن فكرة المسلسل تعود إلى يناير 2022، حين علمت بإصابة صديق مقرب لها بمشكلة خطيرة في الكلى، قبل أن يخضع لاحقاً لعملية زرع ناجحة. هذه التجربة تركت أثراً عميقاً بداخلها، وظلت حاضرة حتى عاد الصديق نفسه في أبريل 2023 ليسألها عمّا إذا فكرت يوماً في كتابة عمل درامي عن تجربة غسيل الكلى وزراعتها.

من ملاحظات شخصية إلى مشروع درامي كامل

ردّ الكاتبة حينها كان بصورة من ملاحظات هاتفها، حيث كانت قد دوّنت الفكرة بالفعل ضمن مجموعة موضوعات تتمنى الكتابة عنها. لاحقاً، عرضت المشروع على شقيقتها وشريكتها في الكتابة سمر، التي تحمست للفكرة، لتنطلق رحلة تطوير المسلسل بشكل جدي.


بحث شاق داخل المستشفيات ووحدات الغسيل

وأكدت دينا نجم أن «لا ترد ولا تستبدل» مرّ بأطول وأصعب مرحلة بحث في مسيرتها، شملت زيارات مكثفة للمستشفيات والعيادات، وجلسات مطولة مع أطباء من تخصصات مختلفة، إضافة إلى لقاءات مع مرضى خاضوا تجربة غسيل الكلى وزراعتها، ومتبرعين عاشوا تفاصيل التجربة نفسها، إلى جانب زيارات لوحدات الغسيل الكلوي، حرصاً على تقديم صورة دقيقة وصادقة للواقع.


قرار جريء بالكتابة دون تعاقد

وكشفت الكاتبة عن اتخاذها وشقيقتها قراراً جريئاً بكتابة المسلسل كاملاً قبل التعاقد على تنفيذه، رغم صعوبة الموضوع وحساسيته، في مخاطرة محسوبة هدفت إلى منح الشخصيات والعوالم الدرامية وقتها الكامل في التكوين، بعيداً عن ضغوط الإنتاج.


الشكوك قبل النجاح الجماهيري

واعترفت دينا نجم بأن أسئلة القلق كانت حاضرة طوال الرحلة، بين الخوف من عدم تنفيذ العمل أو اعتباره كئيباً، وعدم تحمس ممثلين أو مخرج للمشروع، إلا أن الإيمان بقيمة الفكرة وأهميتها الإنسانية كان الدافع للاستمرار.

إهداء للأبطال الحقيقيين خلف القصة

واختتمت الكاتبة حديثها بإهداء المسلسل إلى صديقها الذي كان الملهم الأول للفكرة، متمنية له دوام الصحة، كما وجهت رسالة لكل من يعاني من الأزمات التي تناولها العمل، مؤكدة أن الهدف كان إيصال معاناتهم بصدق، ليشعروا بأنهم غير وحدهم، وأن أصواتهم مسموعة ومقدَّرة.