وجّه مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، رسالة واضحة لدعم الفنانة شيرين عبد الوهاب، في ظل الجدل المتصاعد حول حالتها الصحية خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الهدف الأهم في هذه المرحلة هو تعافيها صحيًا ونفسيًا، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مصطفى كامل: صحة شيرين فوق أي اعتبار
شدّد نقيب الموسيقيين على أن سلامة شيرين عبد الوهاب النفسية والجسدية تأتي في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى أن الضغوط الإعلامية وكثرة الأحاديث غير الموثوقة لا تخدم حالتها، بل تزيد من تعقيد الموقف.
وأوضح أن رسالته تهدف إلى طمأنة الجمهور وزملاء الوسط الفني، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصبّ على العلاج الحقيقي والدعم الإنساني، لا على تداول أخبار غير مؤكدة.
لماذا التزم مصطفى كامل الصمت؟
كشف مصطفى كامل أن صمته خلال الفترة الماضية لم يكن تجاهلًا لما يُثار، بل التزامًا باتفاق مع الفريق المعني بعلاج شيرين، حرصًا على استقرار حالتها الصحية والنفسية.
وأكد أنه تحمّل المسؤولية كاملة خلال هذه المرحلة، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الثرثرة الإعلامية، وتوجيه الجهود نحو دعم الفنانة حتى تتجاوز أزمتها بسلام، معتبرًا أن إنسان شيرين يسبق أي اعتبارات فنية أو جماهيرية.
رسالة إلى الجمهور ووسائل الإعلام
وجّه نقيب الموسيقيين رسالة مباشرة إلى الإعلاميين ومحبي شيرين، دعاهم فيها إلى التمنّي لها بالشفاء وتقديم الدعم النفسي، مطالبًا بمنحها المساحة والهدوء اللازمين للتعافي بعيدًا عن الضغوط والتأويلات.
نجاحات فنية رغم التحديات
على الصعيد الفني، تواصل شيرين عبد الوهاب حصد النجاحات، بعد فوزها بـ جائزة أفريما العالمية كأفضل فنانة في شمال إفريقيا عن ألبومها الأخير «بتمنى أنساك»، الذي تصدّر قوائم التريند وحقق نسب استماع مرتفعة على مختلف منصات الموسيقى.