في مشهد إنساني مؤثر، استعاد جمهور الفن والإعلام العربي ذكرى الإعلامي الراحل صبحي عطري قبل ساعات قليلة من انطلاق حفل Joy Awards، وذلك في أول دورة يُقام فيها الحفل من دونه، بعد رحيله الذي شكّل صدمة كبيرة لكل من عرفه أو تابع حضوره اللافت على السجادة الحمراء.
غياب صبحي عطري يفرض حضوره في الذاكرة
رغم غيابه الجسدي، كان اسم صبحي عطري حاضراً بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن افتقادهم لابتسامته العفوية وأسلوبه الراقي في تغطية الفعاليات الفنية، مؤكدين أن Joy Awards هذا العام يحمل طابعاً مختلفاً بسبب غيابه.
واعتبر كثيرون أن صبحي لم يكن مجرد إعلامي، بل جزءاً أصيلاً من أجواء الحفل، ووجهاً ارتبط في أذهان الجمهور بلحظاته الأجمل.
رسائل مؤثرة من الجمهور قبل انطلاق الحفل
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع قديمة لصبحي عطري من دورات سابقة لحفل Joy Awards، مرفقة برسائل مؤثرة عبّروا فيها عن حزنهم لعدم رؤيته هذا العام، وكتب البعض:
"Joy Awards من دون صبحي عطري مش نفس الإحساس"،
فيما أكد آخرون أن حضوره كان يمنح الحفل روحاً خاصة لا يمكن تعويضها.
صبحي عطري.. حضور مهني وإنساني لا يُنسى
تميّز صبحي عطري بأسلوبه المهني الهادئ، وقدرته على التواصل الإنساني مع النجوم والجمهور على حد سواء، ما جعله محط احترام وتقدير في الوسط الفني. وكان يُعرف بخفة ظله، وسرعة بديهته، وحرصه الدائم على تقديم صورة راقية للإعلام العربي.
هذا الحضور الإنساني هو ما جعل ذكراه تتجدد بقوة مع كل حدث فني كبير، وفي مقدمتها Joy Awards.
ذكرى باقية في قلوب محبيه
قد يمر الحفل، وتتوالى الفقرات والجوائز، لكن ذكرى صبحي عطري ستبقى حاضرة، ليس فقط في Joy Awards، بل في كل مناسبة فنية كان يوماً أحد أبرز وجوهها. رحل الجسد، لكن الأثر الإنساني والمهني ما زال حيّاً في ذاكرة الجمهور ومحبيه.