TRENDING
مشاهير العرب

"سبع سعادات "لرحمة رياض ..حضن وقرب ونظرة منسوجة بصوت الرقة

"سبع سعادات "لرحمة رياض ..حضن وقرب ونظرة منسوجة بصوت الرقة

عند رحمة رياض السعادة ليست واحدة بل سبع. كمن يريد ان يجتاح الكون كله بالفرح.

بصوت حنون ولحن رومانسي وموسيقى هادئة تنسج رحمة رياض اغنيتها "سبع سعادات" بدون تعقيد وبصدق وافر. تغني من واقع الحال تأتي إلى مفردات الحياة اليومية وتطلي بها أجواء السعادة الهامسة.

تمحي الخسارات وتملي الفراغات حبيب قادر على ترتيب الحياة من الجديد وصياغة الحياة حتى تصل السعادة لمرتبتها السابعة.

في عيد ميلادها ارادت رحمة رياض أن تهدي محبيها هذه الاغنية الرومانسية الرقيقة وهي تخطو نحو نهايات العقد الثالث من عمرها.

قوام رحمة رياض في تفسير السعادة :الضحكة، الحضن، النظرة، القرب… وتطلي كل ذلك في لغة الصوت الذي يأتي بنغمة الرقة بهمس ناعم بموسيقى حنونة.

نشيد السعادة بصوت رحمة لا يعرف الهزج ولا الرقص ولا الصخب فقط حب مرسوم بالنعمة والرقة. سعادة لا تأتي من حدث ولا من مال بل من شخص.

"مرات مرات

شخص يمحي الخسارات

ينسيك شغلات

على النسيان صعبات

يمليك لحظات

عشك وايام حلوات

ينطيك حظنات

وهنا وسبع سعادات"

رحمة رياض التي شقت طريقها معولة على الإحساس والنوتة المحملة بالمشاعر بعيداً عن الضجيج وارتفاع الصوت بل بذاك الحس المرهف وسبع سعادات هي هذا النوع من الأغاني المرهفة التي تجعل المستمع يصغي ويشعر.

أسلوب يتأكد في كل إصدار فبعد اغنية "المطر" تأتي هذه الأغنية لتراكم تجربة بعيداً عن الصدمة. تجربة تراكم فيها أغاني ناضجة بصوت انثوي راقي وقريب من اللون الكلاسيكي المطعم بالبوب.

لإطلاق هذه الأغنية، اختارت رحمة رياض اللون الزهري ردّاءً للحلم، التفت بالورد وتفتحت في عمق الأريج وزينت جفونها بلمعان الستراس الوردي كأنها تمشي داخل وردة مفتوحة.تستقر فوق إحساس صادق. 

"سبع سعادات"، من كلمات الشاعر فقار الماجد، ألحان قبس يوسف، فيما تولّى عمر صباغ الانتاج الموسيقي والميكس والماسترينغ.