حصدت الموهبة السورية جودي شاهين لقب برنامج The Voice ضمن فريق رحمة رياض، في حلقة نهائية كان يُفترض أن تشكّل لحظة التتويج الأصدق في مسار البرنامج، قبل أن تتحوّل إلى مادة جدلية واسعة بعد كشف ما جرى خلف الكواليس.
حلقة مسجّلة تفتح باب التساؤلات
عقب عرض الحلقة، تبيّن أن النهائي كان مسجّلًا منذ شهر نوفمبر، ما أثار استغراب الجمهور ودفع شريحة من المتابعين للتشكيك في جدوى التصويت، معتبرين أنهم تفاعلوا مع نتيجة كانت محسومة مسبقًا، ولو لم يكن ذلك مُعلنًا بشكل مباشر.
احتفالات متعددة… ونهاية واحدة
المفاجأة الأكبر تمثّلت في مشاهد الاحتفال، إذ تبيّن أن هذه اللقطات صُوّرت مسبقًا ضمن نهايات متعددة، بانتظار الإعلان عن النتيجة الحاسمة ليلة العرض، ما جعل فرحة الفوز مشهدًا قابلًا للتبديل لا لحظة نهائية.
عندما دخل التمثيل إلى مسرح الغناء
هذا الأسلوب الإنتاجي خلط بين الغناء والتمثيل، وحوّل مشاعر الفرح والدهشة إلى أداء محسوب أمام الكاميرا. لحظة كان يفترض أن تكون عفوية، أصبحت مشهدًا مُعدًّا سلفًا، ما طرح علامات استفهام حول صدقية الانفعال المعروض على المسرح.

هل يُطلب من المواهب أن تكون ممثلة؟
الجدل تجاوز فكرة التسجيل إلى سؤال أعمق: هل بات مطلوبًا من المشتركين امتلاك مهارات تمثيلية إلى جانب الصوت؟ وهل تغيّرت معايير برامج المواهب من اكتشاف الغناء إلى إدارة المشاعر أمام العدسة؟

ثقة الجمهور على المحك
بين فوز لم يتغيّر، وآلية إنتاج أربكت المتابعين، وجد برنامج The Voice نفسه أمام اختبار ثقة حقيقي، في وقت بات فيه الجمهور أكثر وعيًا بتفاصيل ما يُقدَّم له، وأقل تسامحًا مع أي غموض في لحظات الحسم غير أن الحاسم أن رحمة نفسها لم تعلم بفوز جودي إلا لدى عرض النتيجة على شاشة التلفزيون.