سادت حالة من القلق في الوسط الفني المصري والعربي بعد نقل الفنان الكبير محمد صبحي إلى أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، اليوم الجمعة، إثر تعرضه لوعكة صحية طارئة تمثلت في أزمة قلبية مفاجئة. واستدعت الحالة تدخلاً طبياً سريعاً لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على استقرار المؤشرات الحيوية للفنان القدير، الذي يعد أحد أبرز قامات المسرح والدراما العربية.
فحوصات طبية مكثفة لمتابعة الحالة
أفادت مصادر طبية من داخل المستشفى أن الفنان محمد صبحي وصل لتلقي الرعاية العاجلة فور شعوره بالإجهاد، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات والتحاليل الدقيقة للوقوف على أسباب الأزمة. وأشارت المصادر إلى أن الحالة تخضع حالياً للمتابعة المستمرة من قبل فريق طبي متخصص، مؤكدة أن تقييم مدى خطورة الأزمة سيتم بعد ظهور النتائج الكاملة للفحوصات، وسط آمال بأن تكون وعكة عارضة نتيجة الإجهاد.
استقرار الحالة وتوقعات بمغادرة المستشفى
في المقابل، طمأن مصدر مقرب من النجم الكبير جمهوره ومحبيه، مؤكداً أن الحالة الصحية لمحمد صبحي تشهد استقراراً ملحوظاً في الوقت الحالي. وأوضح المصدر أنه من المتوقع أن يغادر الفنان المستشفى خلال الساعات القليلة القادمة بمجرد انتهاء الفحوصات الروتينية، ليعود إلى منزله لاستكمال فترة الراحة قبل استئناف نشاطه الطبيعي، مشدداً على أن معنويات الفنان مرتفعة.
رعاية رئاسية سابقة ومسيرة من العطاء
يذكر أن الحالة الصحية للفنان محمد صبحي كانت محل اهتمام الدولة المصرية، حيث وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي في نوفمبر الماضي بتوفير كافة سبل الرعاية الطبية اللازمة له ومتابعة حالته بانتظام. ويأتي هذا العارض الصحي في وقت كان فيه "الأستاذ" يستعد للعودة بقوة إلى خشبة المسرح، حيث كان من المقرر أن يستأنف بروفات مسرحيته الجديدة "فارس يكشف المستور" الأسبوع المقبل.