TRENDING
رحمة رياض وجودي شاهين بعد

حسمت المشتركة السورية جودي شاهين لقب برنامج The Voice ضمن فريق الفنانة رحمة رياض، في حلقة نهائية انتظرها الجمهور العربي طويلًا، واعتُبرت واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في الموسم الحالي.

غير أنّ فرحة التتويج لم تلبث أن تحوّلت إلى موجة تساؤلات، بعد انكشاف حقيقة توقيت تصوير الحلقة النهائية.


النهائي لم يكن مباشرًا… الحلقة مسجّلة منذ نوفمبر

بعكس ما اعتقده المشاهدون، تبيّن أن الحلقة النهائية لم تُعرض مباشرة على الهواء، بل جرى تصويرها قبل نحو شهرين، وتحديدًا في شهر نوفمبر، ما فتح الباب أمام جدل واسع حول آلية التصويت ومصداقية التفاعل الجماهيري.

ثلاث نهايات مصوّرة… والفائز يُكشف يوم العرض فقط

لجأ فريق الإنتاج إلى تصوير ثلاث نهايات مختلفة، يُتوَّج في كل واحدة منها مشترك مختلف، على أن يتم لاحقًا عرض النهاية الخاصة بالفائز الحقيقي فقط، بهدف الحفاظ على عنصر التشويق ومنع تسرّب النتيجة قبل موعد البث.

هذا الأسلوب، وإن كان متّبعًا في بعض البرامج العالمية، إلا أنه أثار تساؤلات حول حقيقة اللحظة التي شاهدها الجمهور على الشاشة.

دموع وفرح تحت المجهر

اللحظات المؤثرة التي رافقت إعلان النتيجة، لا سيما بكاء جودي شاهين وانفعالها الشديد، إضافة إلى فرحة رحمة رياض التي بدت عفوية ومندفعة على المسرح، وُضعت لاحقًا تحت المجهر.

فهل كانت تلك المشاعر انعكاسًا للحظة حقيقية؟ أم أداءً تمثيليًا بانتظار الإعلان الرسمي عن النتيجة النهائية؟

لماذا لم يُعرض النهائي لايف؟

أحد الأسباب الأساسية لعدم بث الحلقة مباشرة يعود إلى تواجد الفنان ناصيف زيتون خارج البلاد، حيث كان متواجدًا في أستراليا إلى جانب زوجته دانييلا رحمة استعدادًا لاستقبال طفلهما الأول، ما حال دون مشاركته في بث مباشر.

فاز الصوت… لكن الجدل بقي حاضرًا

في النهاية، فاز الصوت بالفعل، وحصدت جودي شاهين اللقب المستحق بموهبتها، إلا أن كشف كواليس التصوير بعد العرض أعاد طرح سؤال جوهري حول برامج المواهب:

هل ما يشاهده الجمهور هو الحقيقة الكاملة؟ أم نسخة مدروسة بعناية لإدارة التشويق؟

سؤال يبقى مفتوحًا، في وقت بات فيه المشاهد أكثر وعيًا بتفاصيل الإنتاج، وأقل استعدادًا لتصديق كل ما يُعرض على الشاشة.