TRENDING
ميديا

"كحيلان": صراع الدم والزعامة في الدراما البدوية على MBC"

في قلب نجد، وقبل نحو قرنين من الزمن، ترسم الرمال حدود القوة، وتندلع شرارة مواجهة بين فارسين يجمعهما الدم وتفرقهما مطامح الزعامة، في الدراما البدوية "كحيلان" من إنتاج "استوديوهات MBC" و"MBC شاهد" على MBC1 و"MBC شاهد" في رمضان.


بطولة: فهد القحطاني، عبد الله متعب، بدر محسن، ريم الحبيب، آيدا القصي، سراء العتيبي، منال أحمد، سعيد صالح، ريم فهد، أحمد السعيد، بشير الغنيم، بمشاركة عبد العزيز سكيرين، محمد شامان وآخرين، ومن إخراج جاسم المهنا

فهد القحطاني

يلعب فهد القحطاني دور سطّام وهو شاب ترعرع في بادية نجد وتربى في بيت زعامة ومشيَخة. يتسلم عمه عيّاد المشيخة بالحيلة بعد وفاة والده على أن تعود إليه المشيَخة لاحقاً، ليتضّح فيما بعد أن لعمّه مآرب أخرى في توريث المشيخة لابنه." ويضيف القحطاني: "يتابع العم عيّاد مخططه في الزواج من الزوجة الثانية لوالد سطّام المتوفى، ويبدأ بتصدير ابنه إلى المشيخة وتوليته خلافة القبيلة بعد وفاته." وفي معرض إجابته على سؤال حول ما إذا كان سطام شخصاً طيباً أو شريراً أو أنه البطل المطلق في العمل، يوضح القحطاني: لدى سطام جانب خيّر وجانب شرير مثل أي شخصية على وجه الأرض – إن جاز التعبير- فلديه في بعض الأحيان ردود فعل عنيفة نابعة من غضبه والظلم الذي تعرض له، غير أنه دائماً ما يحرص على مراعاة الجانب العائلي، وجانب الدم، فـعمّه عيّاد في مقام أبيه، ولعل هذا سبب عدم سفكه لدم عيّاد منذ البداية، ولكن سطام طبعاً من الشخصيات الأساسية في العمل". ويستطرد القحطاني حول الخط الدرامي للشخصية: "هناك ظلم وقع على سطّام وهو يحاول أن يردّ الظلم عن نفسه، غير أن الحقوق كما يقول سطام لا ترجع إلا بالسيف". ويختم القحطاني: "هناك تقارب بيني شخصياً وبين شخصية سطام فكلانا ابن بادية. ولكن هناك الكثير من نقاط الاختلاف وأبرزها ردود فعل سطام وعنفه الذي يصل في بعض الأحيان إلى الدموية. أما أنا فإنسان مسالم على الصعيد الشخصي. ومن نواحٍ أخرى استلزمت الشخصية مني الكثير من التحضيرات على الصعيد الجسدي كإجادة الفنون القتالية لبعض المَشاهد وإتقان المبارزة بالسيف وركوب الخيل وغيرها من خصال الفروسية. كل ذلك إلى جانب التحضيرات النفسية لبناء الشخصية مع المخرج جاسم المهنا. وأتمنى أن تكون شخصية سطام في مسلسل كحيلان عند حسن ظن المشاهدين".


عبد الله متعب

يقدم عبد الله متعب دور مسلط، ويصف الشخصية بقوله: "مسلط شيخ ابن شيخ، يحب التحدي والفروسية. هو شخص قاسٍ بسبب البيئة المحيطة به ونتيجة المآسي التي تعرّض لها". ويتابع: "يشعر مسلط بهجوم ودسائس من أطراف لم يكن يتوقع أن تهاجمه، فيحاول أن يحصّن نفسه بالصرامة والقسوة والشدة، وهي الخصال التي تأسس عليها منذ أن كان صغيراً". وحول التنافس بين مسلط وسطام، يقول عبد الله متعب: "سباق الخيل - أو الطراد كما نسميه - هو البذرة الأساسية للقصة، والتنافس هو السمة الغالبة في العمل، وقد لا يكون التنافس شريفاً على الدوام، غير أن الظروف تحتّم على كليهما الثبات في المنافسة. فكلاهما شيخ ولد شيخ، وكلاهما فارس، وكلاهما أكبر إخوانه، لذا فإن المنافسة بينهما لا تعرف التراجع، ولكنها في الوقت نفسه ممزوجة بالاحترام". وحول علاقة مسلط بأخته قمرة، يقول عبد الله متعب: "يحب مسلط شقيقته قمرة جداً وهي بالنسبة له هي خط أحمر. فهو ينتخي بها في المعارك والتحديات ويردد دائماً "أنا أخو قمرة"، ولكنه يحلم بالحصان كحيلان. وعندما يتاح له فرصة تزويج اخته بشيخ قبيلة معروفة ومستقلة، وبالتالي ضمان أمان قمرة ومستقبلها وعزّها مقابل حصوله على كحيلان، يجد في ذلك معادلة يخرج منها الجميع رابحاً، فهو لن يجبر اخته على الزواج. لن أكشف التفاصيل وأترك للمشاهدين الاستمتاع بالعمل."

بدر محسن

يلعب بدر المحسن دور نهار، ويصف الشخصية بقوله: "نهار يمتلك شخصية وعقلية شيخ، سواءً من حيث المقومات النفسية والأخلاقية، أو لناحية القدرات القيادية، ولكن الظروف المحيطة به لم تكن تسمح له بإظهار هذا الجانب، فقد كان يتعرّض للتهميش وعدم الاستجابة كلما كان يحاول أن يثبت نفسه. كان يبحث عن فرصة لإثبات نفسه إلى أن تتاح له الفرصة." يتوقف بدر عند علاقة نهار بأخيه الأكبر مسلط، فقد كان والدهما يعتبر أن مسلط هو الأحق بالمشيخة لأنه الأكبر سناً. لذا فقد عاش نهار تحت عباءة أبيه وفي ظل أخيه وكانت صلاحياته محدودة." ويختم بدر: "نهار شخص يحب الحق، ولا يبحث عن العداوة مع أحد، بل أنه يعتبر أن العداوة مع أولاد عمه سببها سوء تفاهم يمكن إصلاحه. يحترم أخيه الكبير ويسانده، ولعل والدته هي الشخص الوحيد الذي آمن بقدراته وإمكاناته".

ريم الحبيب

تلعب ريم الحبيب دور جَملة التي تزوجت من الشيخ عيّاد، وأنجبت له نهار، بعد أن أصبحت أرملة لابنة عمه عيد، الذي أنجبت له ذيب. تصف الحبيب الدور بقولها: "جَملة امرأة قوية لا تستسلم، وهي أم لم تسمح لها الظروف بأن تمارس أمومتها بالشكل الصحيح. هي الأم التي تبقى على الدوام داعمة لابنها نهار، لذا فهي تذكّر عياد على الدوام بأنه مقصّر في تربيته ودعمه لـ نهار." وتضيف ريم الحبيب: "تعاني جَملة من التقلبات النفسية في المشاعر فهي أم مجروحة تَسبَّبَ لها تركها لابنها ديب في الصغر بندبة لا تشفى. وعندما يعيّرها زوجها عيّاد في أحد المشاهد بهذا الأمر، تشعر وكأنها قد ذُبِحت، فقد جرح فيها أمومتها، والأمومة هي أعلى درجات الأنوثة. وعندها تقرر جَملة أن تنتزع أي محبة باقية لـ عيّاد في قلبها".


آيدا القصي

تتحدث آيدا القصي عن تفاصيل شخصية هيلا ابنة الشيخ لافي التي تقدمها في "كحيلان" فتقول: "تمر شخصية هيلا بمرحلتين، الأولى هيلا القوية العزباء التي تفوز على أي شخص في سباق الخيل (الطراد). أما المرحلة الثانية فتبدأ عندما تقابل نهار، لتتخذ العلاقة بينهما شكلاً آخرا.


تتوقف آيدا عند العوامل التي أثّرت في هيلا ورسمت شخصيتها، فتقول: "عاشت هيلا في كنف أبيها وتربّت على يده بعد وفاة أمها في طفولتها. لذا فقد حرص أبوها على تربيتها كفارس وليس كفتاة. يمكن القول بأن هيلا هي ابنة أبيها. هي الشيخ هيلا وليست الشيخة هيلا!" وحول كيفية إتقانها لدور الفارسة والمحاربة، توضح آيدا: "سبق لي وأن تدرّبت على المبارزة واستخدام السيف لفترة طويلة بسبب عمل سابق قدّمته، لذا لم أجد معاناة في هذه الناحية. ولكنني لم أكن متمكّنة من ركوب الخيل قبل مسلسل "كحيلان"، وقد تطوّر بيني وبين الحصان الذي أمتطيه في المسلسل شعور بالثقة المتبادلة، فبات يعرف ما أريد منه تماماً في كل مشهد، وآمل أن أكون قد نجحت في تقديم دور الفارسة والمحاربة".