TRENDING
تأجيل

أثار التأجيل الجديد لمهمة ناسا القمرية "أرتميس 2" موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تصريحات النجمة العالمية نيكي ميناج حول هبوط البشر على القمر، ما أعاد إشعال النقاش حول نظريات المؤامرة القديمة المتعلقة بالرحلات القمرية.

تأجيل "أرتميس 2" لأسباب تقنية

أعلنت وكالة ناسا عن تأجيل إطلاق "أرتميس 2"، والذي كان مقرراً في فبراير/شباط، بسبب مشكلات تقنية مرتبطة بتسرّب وقود الهيدروجين السائل خلال اختبارات الإطلاق.

المهمة، التي تعتبر الأولى المأهولة نحو القمر منذ أكثر من خمسة عقود، ستنقل أربعة رواد فضاء في رحلة تدور حول القمر دون الهبوط عليه.

وأكدت ناسا أن التأجيل حتى مارس/آذار المقبل، مع احتمال التمديد إلى أبريل/نيسان، يهدف لحماية سلامة الطاقم وضمان نجاح المهمة.

جدل نظريات المؤامرة يتجدد

رغم أن أسباب التأجيل تقنية بحتة، أعاد الحدث إلى الساحة موجة من نظريات المؤامرة القديمة حول الهبوط على القمر عام 1969.

ورأى بعض مستخدمي منصات التواصل أن الصعوبات الحالية قد تثير تساؤلات حول قدرة ناسا على تكرار إنجازات الماضي، خاصة مع تقدم شركات الفضاء الخاصة مثل سبيس إكس بسرعة كبيرة.

نيكي ميناج وتفاعل الجمهور

في خضم الجدل، أثارت نجمة الهيب هوب نيكي ميناج موجة من التفاعل بعد تصريحها بأنها لا تعتقد أن البشر هبطوا فعلياً على سطح القمر.

جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست إعلامي، حيث قالت بعد تردد: "لا.. لا أعتقد أننا هبطنا على القمر"، مكتفية بهز كتفيها عند تذكيرها بتأكيدات العلماء ورواد الفضاء.


تصريحات ميناج، المعروفة بإثارتها للجدل، زادتها وسائل الإعلام منصّة للتفاعل، بين من رأى فيها مجرد رأي شخصي ومن اعتبرها دليلاً على استمرار الشكوك الشعبية حول الهبوط القمري.

فجوة بين المؤسسات العلمية والرأي العام

بينما تؤكد ناسا تمسكها بالسرد العلمي الموثّق، يشير محللون إلى أن تزامن التأجيل مع تصريحات المشاهير المشككين يعكس فجوة متزايدة بين المؤسسات العلمية والجمهور حول قضية هبوط البشر على القمر، ويجعل مهمة "أرتميس 2" محور متابعة واسعة في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.