في عيد ميلادها، اختارت نادين نسيب نجيم أن تحتفل بطريقة مختلفة، بعيدًا عن الصور الصاخبة والعبارات التقليدية، وشاركت متابعيها رسالة وجدانية حملت الكثير من التأمل والطمأنينة. كلماتها بدت أقرب إلى اعتراف هادئ بأن بعض الخسارات تكون حماية، وبعض الآلام تمهّد لفرح أكبر.
مرحلة سلام بعد سنوات صعبة
الرسالة عكست بوضوح أن نادين تمرّ بمرحلة نضج نفسي وهدوء داخلي، تنظر فيها إلى تجاربها السابقة كدروس صنعت منها امرأة أقوى وأكثر وعيًا. لم تتحدث عن الألم مباشرة، لكنها أوحت بأن ما عاشته لم يكن سهلًا، وأنها اليوم في طريق مختلف، عنوانه الرضا والتجدد.
ابتعاد متواصل عن الموسم الرمضاني
فنيًا، تواصل نادين غيابها عن السباق الدرامي الرمضاني للسنة الثانية على التوالي، بعد تأجيل مسلسلها المنتظر "ممكن:، ما أبعدها عن الموسم الأهم في الدراما العربية. غيابها شكّل فراغًا واضحًا لدى جمهور اعتاد حضورها القوي في السنوات الماضية.
انتظار عودة مدروسة لا مستعجلة
مصادر مقرّبة تشير إلى أن نادين لا ترفض العمل، بل تفضّل التريث واختيار المشروع المناسب، في مرحلة تضع فيها الجودة والتجربة الإنسانية قبل الظهور المتكرر، وسط ترقّب واسع لعودتها بعمل مختلف يعكس تحولها الشخصي والفني.
بهذه الكلمات الهادئة والغياب المؤقت عن الشاشة، تبدو نادين نسيب نجيم وكأنها تكتب فصلًا جديدًا في حياتها، أكثر عمقًا وصدقًا، بعيدًا عن الضجيج، وقريبًا من ذاتها.