TRENDING
مارك أنتوني يجمع بين صخب المسرح وهدوء العائلة.. طفل ثامن في الطريق

يعيش النجم البورتوريكي العالمي مارك أنتوني مرحلة استثنائية من التجدد على الصعيدين المهني والشخصي، حيث يستعد لاستقبال مولوده الثامن بالتزامن مع انطلاق جولته الغنائية المرتقبة في مدينة لاس فيغاس. أنتوني، الحائز على أربع جوائز غرامي، يبدو في قمة سعادته وهو يوازن بين مسؤولياته كأب لعائلة كبيرة وبين شغفه الدائم بالموسيقى والمسرح.

احتفاء مزدوج: "Vegas…My Way" ومولود جديد

في تصريحات خاصة لموقع "E! News"، كشف مارك أنتوني عن حماسه لاستقبال طفله الثاني من زوجته ناديا فيريرا، وهو الثامن في مسيرته كأب. وتأتي هذه الأنباء السارة مع انطلاق عروضه المنفردة "Vegas…My Way" في 13 فبراير بلاس فيغاس. وعلق النجم البالغ من العمر 57 عاماً على هذه المرحلة قائلاً: "أعيش حالة من التجدد الشامل وأستمتع بكل ثانية من هذه التجربة.. أنا محظوظ للغاية".

عائلة ممتدة ومواهب واعدة تحت الأضواء

يمتلك مارك أنتوني مسيرة عائلية حافلة بقدر مسيرته الفنية؛ فهو والد لأريانا وتشيس من علاقته بديبي روزادو، وكريستيان وريان من زوجته السابقة دايانارا توريس، بالإضافة إلى التوأم الشهير إيمي وماكسيميليان (17 عاماً) من نجمة البوب جينيفر لوبيز، وصولاً إلى ابنه الصغير ماركو من زوجته الحالية ناديا فيريرا. ورغم إقراره بموهبة أبنائه الموسيقية وقدرتهم على احتراف الفن، إلا أنه أكد أن قرار دخولهم المجال يعود لرغبتهم الشخصية، مشيراً إلى أن تواجدهم معه على المسرح في لاس فيغاس يرتبط بظروف دراستهم وعطلاتهم.

تجربة بصرية وموسيقية مغايرة في فونتينبلو

تُشكل عروض "Vegas…My Way" محطة فارقة في مسيرة أنتوني، حيث يقدم لأول مرة عرضاً فردياً صُمم خصيصاً لمسرح "Fontainebleau Las Vegas". ووعد النجم جمهوره بتجربة "مزيج من كل شيء"، تتضمن أغنيات رومانسية وأخرى حماسية باللغتين الإنجليزية والإسبانية، بالإضافة إلى تقديم أعمال ثنائية وأغنيات لم يسبق له غناؤها مباشرة على خشبة المسرح من قبل.


استمرارية النجاح في مدينة الأضواء

يأتي إشعال مارك أنتوني لمسارح لاس فيغاس في وقت تشهد فيه المدينة انتعاشة فنية كبرى، خاصة مع العروض الحية التي قدمتها زميلته السابقة جينيفر لوبيز. ويبدو أن أنتوني يصر على وضع بصمته الخاصة عبر هذا العرض الجديد كلياً، مؤكداً أنه رغم سنوات خبرته الطويلة، لا يزال يبحث عن التحدي والابتكار في كل ظهور له أمام الجمهور.