خيم الحزن على الأوساط الفنية العالمية عقب إعلان وفاة الممثل الأميركي جيمس فان دير بيك، الذي اشتهر بدور البطولة في المسلسل الأيقوني "Dawson’s Creek" خلال فترة التسعينيات. ورحل فان دير بيك عن عمر ناهز 49 عاماً، مخلّفاً وراءه إرثاً فنياً ارتبط بذاكرة جيل كامل، وذلك بعد صراع مرير مع المرض لم يمهله طويلاً.

تفاصيل اللحظات الأخيرة وبيان العائلة المؤثر
وفقاً لبيان رسمي نشرته عائلته عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، فارق النجم الحياة في 11 فبراير 2026، نتيجة تداعيات إصابته بسرطان القولون من المرحلة الثالثة. وأكدت العائلة في رثائها أن جيمس واجه أيامه الأخيرة بشجاعة نادرة وإيمان كامل، مشيرين إلى أن الوقت الحالي مخصص للحزن والخصوصية قبل الحديث عن وصيته وحبه للإنسانية وقيمة الوقت التي كان يؤمن بها.

صدمة في هوليوود ورسائل نعي من رفاق الدرب
أحدث خبر الوفاة موجة واسعة من التفاعل بين نجوم هوليوود، حيث تصدرت كاتي هولمز، التي شاركته بطولة مسلسله الأشهر، قائمة الناعين برسالة وداع مؤثرة. كما استذكرت النجمة "Kesha" ظهورها السابق معه، في حين خصص برنامج "The Masked Singer" فقرة تكريمية لذكراه، تقديراً لمشاركته السابقة في البرنامج وبصمته المميزة في عالم الترفيه.

سرطان القولون.. القاتل الصامت يختطف النجوم
تأتي وفاة فان دير بيك لتسلط الضوء مجدداً على خطورة سرطان القولون، وهو أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن العادات الغذائية غير الصحية، مثل الإفراط في اللحوم المصنعة وقلة الألياف، بالإضافة إلى السمنة، تعد من أبرز عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
التوعية وأهمية الكشف المبكر لإنقاذ الأرواح
تؤكد الجمعية الأميركية للسرطان (ACS) أن أعراض المرض قد تظهر على شكل تغير مستمر في نمط الإخراج، أو آلام وتشنجات في البطن، أو فقدان غير مبرر للوزن. وتوصي الجهات الصحية بضرورة بدء فحوصات الكشف المبكر من سن 45 عاماً، مع التركيز على نمط حياة صحي يعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وممارسة الرياضة بانتظام لتقليل المخاطر.