في عيد الحب… لونت صفحات النجمات بالأحمر
هو يوم تتحوّل فيه الأقمشة إلى نبض، والفساتين إلى رسائل عشق مكتوبة بخيط حرير، وتغدو النجمات مرآةً لقلوب تخفق بالحب. بين الورود والدرجات القرمزية، تلوّنت الصفحات بإطلالات تُجيد لغة الشغف، وتكتب فصولاً من الأنوثة المتوهّجة.
جيسي عبدو… برغندي العشق المخملي

اختارت جيسي عبدو أن تغازل عيد الحب بدرجة البرغندي العميقة، مرتديةً ثوباً مخملياً مسحوباً على الجسد من دار Maison Charis. تصميم مكمّم يحتضن القوام بانسيابية راقية، فيما تنساب صفحة صدر واسعة تُفسح المجال لعقدٍ ماسيّ لافت زيّن العنق وأضاء الإطلالة ببريقٍ ناعم.

مكياجها الترابي منح عينيها سكوناً دافئاً، وأحمر الشفاه الطبيعي أكمل لوحة الهدوء العاطفي، فيما جاءت تسريحة الكاري بعفوية محبّبة، كأنها تقول إن الحب لا يحتاج إلى تكلّف… بل إلى صدق.
سيرين عبد النور… الأسود حين يعانق الوردة

في مشهدٍ يزاوج بين الغموض والرومانسية، اتجهت سيرين عبد النور نحو السكون بثوبٍ أسود مسحوب على القامة، من توقيع المصمم أنطوان القارح. تصميم خالٍ من القصّات والتفاصيل، بياقة عالية وأكمام طويلة وقفازات سوداء زادت المشهد رهبةً وأناقة.

لكن البطلة الحقيقية كانت الوردة الحمراء الكبيرة… رمز الفالنتين وبيرق العشق. تنقّلت بين الشعر كباقة حلم، وعلى الصدر كبروشٍ ناطق، وأحياناً بين اليدين كقصيدةٍ تُحمل.

مكياج هادئ لبشرة نضرة، بلاش وردي ناعم وأحمر شفاه زهري لامع، مع شعر منسدل بتموّجات خفيفة وفرقٍ وسطيّ، كرّس حضوراً أنثوياً عميقاً لا يحتاج إلى صخب.
نانسي عجرم… الأحمر النابض على المسرح

أما نانسي عجرم، التي أحيت حفلتها بالأمس، فاختارت الأحمر الصريح بثوبٍ مكشوف الكتفين والصدر، بقصّة ميدي تحتضن الجذع ثم تنساب باتساعٍ أنثوي. إطلالة ذكّرت ببراءة الدمية الجميلة، لكن بنضج نجمة تعرف كيف تسرق الضوء.

شعر متماوج طبيعي مع فرق جانبي، مكياج ناعم يُبرز ملامحها الطفولية، أقراط ماسية كبيرة، وأحمر شفاه زهري طبيعي… تفاصيل جعلت من حضورها على المسرح احتفالاً مضاعفاً بالحب.
كارول سماحة ملتفة بحديقة من ورد

وحدها كارول سماحة اختارت أن تذهب أبعد من الفستان… نحو الفكرة. في صور فنية غارقة بالأحمر، بدت كأنها ترتدي حديقة كاملة من الورد، أو كأنها تولد من بين تلالٍ قرمزية لا يظهر منها سوى الرأس واليدين المرفوعتين بقفازات حمراء.
مشهد أقرب إلى لوحة تشكيلية، حيث يصبح الورد ثوب حياة، وثوب حب، وثوب مسرحٍ داخليّ تنبعث منه العاطفة. لم تكن إطلالة فحسب، بل حالة شعورية مكتملة.

في عيد الحب، اختلفت القصّات وتنوّعت الدرجات، لكن بقي الأحمر سيّد اللحظة… لوناً للجرأة، للحنين، وللقلب حين يختار أن يعلن خفقانه على الملأ.