شهد مسلسل "فخر الدلتا" المشارك في سباق دراما رمضان 2026 تطورات متسارعة، بعدما قررت الشركة المنتجة اتخاذ إجراء حاسم ومباشر بحذف اسم أحد أعضاء فريق الكتابة من شارة العمل. يأتي هذا القرار على خلفية اتهامات طالت الكاتب عبر منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بسلوكيات غير لائقة، مما جعل العمل يتصدر النقاشات الجماهيرية بعيداً عن أحداثه الدرامية.

تحرك رسمي: الحذف إجراء احترازي
أصدرت الجهة المنتجة بياناً أوضحت فيه أنها تتابع بجدية تامة ما يتم تداوله من مزاعم، مؤكدة أن قرار إزالة الاسم من التتر هو "إجراء احترازي ومؤقت" لحين الانتهاء من التحقق من الوقائع عبر الجهات المختصة. وشددت الشركة على التزامها الكامل بضمان العدالة واحترام القيم الأخلاقية في كافة أعمالها.
أحمد عصام السيد: "نحتاج كرجال للمراجعة والدعم"
من جانبه، سجل الفنان أحمد عصام السيد موقفاً إنسانياً قوياً، حيث خرج عن صمته ليعلن دعمه الكامل لأي سيدة تعرضت للأذى. وفي منشور طويل اتسم بالمكاشفة، دعا السيد الرجال إلى ضرورة الانتباه لسلوكياتهم وتعزيز ثقافة الاستئذان واحترام حدود الآخرين، قائلاً: "التغيير يبدأ من النفس، ويجب أن نكون متفهمين وسريعي التحرك تجاه أي شكوى دون دفاعية".
وأضاف السيد: "كل الدعم لكل امرأة شجاعة قررت تتكلم، ولكل امرأة لم تستطع البوح بعد"، مشدداً على أن زيادة حوادث التحرش تتطلب وعياً ومسؤولية مضاعفة من الجميع.

"فخر الدلتا".. بين الطموح وواقع القرية
بعيداً عن الأزمة، يتناول المسلسل قصة ملهمة لشاب من قرى الدلتا (يؤدي دوره الفنان أحمد رمزي) يحلم باحتراف صناعة المحتوى الإعلاني، مصطدماً برفض محيطه الاجتماعي الذي يرى في طموحه "مخاطرة غير محسوبة". ويستعرض العمل الصراع بين الحلم والهوية في قالب اجتماعي مميز.

فريق العمل:
يضم المسلسل كوكبة من النجوم، أبرزهم: كمال أبو رية، انتصار، خالد زكي، وأحمد صيام. والعمل من تأليف عبدالرحمن جاويش وإخراج هادي بسيوني، ومكون من 30 حلقة.
تأثير الأزمة على الموسم الرمضاني
تأتي هذه الواقعة في ذروة المنافسة الرمضانية، مما وضع "فخر الدلتا" تحت مجهر الرقابة الشعبية. وبينما حظي قرار المنتج وإشادة أحمد عصام السيد بترحيب واسع، يترقب المتابعون ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية، ومدى تأثير هذه الأزمة على نسب مشاهدة العمل في الحلقات القادمة.