TRENDING
ميديا

تصاعد الصراعات والأسرار في الحلقة السابعة من "أمور عائلية"… بشاير تواجه اختبار المشاعر وحنان تهدد حياتها

تصاعد الصراعات والأسرار في الحلقة السابعة من

شهدت الحلقة السابعة من مسلسل أمور عائلية، الذي يُعرض على منصة شاشا خلال موسم رمضان 2026، تصاعدًا دراميًا مكثفًا، حيث تواجه الشخصيات اختبارات صعبة تكشف معدنها الحقيقي وسط صراعات عائلية ومخاطر اجتماعية.

بشاير بين الحب والخوف

تلتقي "بشاير" بـ"بدر" في مقر عمله بعد سلسلة وساطات لإعادة وصل ما انقطع بينهما. يحمل اللقاء طابعًا حاسمًا، إذ يطلب "بدر" فرصة ثانية مؤكدًا أنه أنهى رحلة العلاج وبدأ صفحة جديدة بحصوله على وظيفة مستقرة. ورغم تأثر "بشاير" بكلامه، لا تخفي مخاوفها من انتكاسه والعودة إلى دوامة الإدمان التي دفعت ثمنها نفسيًا سابقًا.

يعود "بدر" إلى جدته مشاركًا فرحته بعد قبول مشروط من "بشاير"، التي اشترطت تقديم والده رسميًا لطلب يدها مجددًا، في حين يرفض والداها القرار، مسترجعين معاناتها السابقة وخوفهم من تكرار الألم.

حنان بين الخطر والصمت

على خط موازٍ، تكشف "حنان" عن الجهة التي اقتحمت منزلها واعتدت عليها، لكنها تحذف كل الفيديوهات المسجلة على كاميرات المراقبة وتتحفظ عن الإفصاح لجهات التحقيق خوفًا من بطش أصحاب النفوذ، مفضلة سلامتها على كشف الحقيقة.

أمل تتشبث بحقها

تستمر "أمل" في معركتها القضائية ضد "سليمان"، بعدما طلب محاميها استرداد المبلغ الذي منحته له خلال فترة خطوبتهما. يواجه "سليمان" الاتهام بالغضب والإنكار، فتواصل "أمل" إجراءاتها القانونية بلا تراجع، مؤكدة تمسكها بحقها.

سعود يرفض لم شمل بدر وبشاير

يستمر "سعود" في رفض التوسط لابنه "بدر" لدى والد "بشاير"، مستندًا إلى توصيات الأطباء لاستكمال عام كامل من التعافي لضمان استقراره. ويزداد تمسكه بموقفه بعد رؤيته أحد أصدقاء "بدر" السابقين من المدمنين أمام المنزل، رغم تأكيد "بدر" قطع صلته بالماضي بعد وفاة صديقهما "صقر".

أمل تتجه للزواج عبر الخطابة

في سياق آخر، تتلقى "سلوى" اتصالًا بتقدم أحدهم لخطبة ابنتها "أمل"، ما يثير دهشتها واستنكارها. وتعترف "أمل" بأن دوافعها هي الخوف من الوحدة ورغبتها في تكوين أسرة، خصوصًا بعد بلوغها الأربعين، مشيرة إلى سعيها لعلاقة مستقرة تشبه تلك التي جمعت والديها، قائمة على طمأنينة الشراكة ودفء العائلة.

ابتسام والجدة هيا: صراع الأدوار والعائلة

تحمّل الجدة "هيا" زوجة ابنها "ابتسام" مسؤولية القسوة التي يظهرها "سعود" تجاه أبنائه، معتبرة أنها سبب الجفاء. وتوضح "ابتسام" مرارتها، مؤكدة أنها دفعت ثمنًا باهظًا منذ دخولها البيت زوجةً لـ"سعود"، وعوملت كزوجة الأب الشريرة، رغم احتضانها "بدر" و"أسامة" كأولادها، بعد منعها من الإنجاب.

حنان بين قلبها وفهد

رغم محاولات "فهد" للتقرب من "حنان"، يظل قلبها معلقًا بـ"أسامة"، بينما يتسلل إليها شعور بالريبة تجاه "فهد"، خشية أن يكون نسخة أخرى ممن اقتربوا منها بدافع المصلحة والطمع، ما يزيد من تعقيد الصراع العاطفي في الأحداث القادمة.

الحلقة السابعة من "أمور عائلية" تؤكد استمرار تصاعد التوتر الدرامي، مع اختبارات قاسية للمشاعر، وصراعات على السلطة والعائلة، وسط مفترق طرق يضع الشخصيات أمام خيارات صعبة قد تغيّر مجرى حياتهم بالكامل.