عاش الفنان ماجد المصري ليلة عصيبة في برنامج "رامز ليفل الوحش"، حيث تحولت الحلقة من استضافة فنية إلى مواجهة "تكسير عظام"، انتهت بمحاولة اعتداء جسدي وتدخل سريع من طاقم الحراسة لإنقاذ الموقف.

المقدمة السخرية: "صائد النساء" في الفخ
كعادته، استقبل رامز جلال ضيفه بمقدمة نارية، واصفاً ماجد المصري بأنه "فارس الأحلام" و"الرجل الذي تطارده المعجبات بكاريزمته الطاغية"، ولم تخلُ الكلمات من لدغات رامز المعتادة حول كواليس حياة ماجد الفنية وظهوره المكثف الذي وصفه رامز بـ "الاستهلاك الفني".
فوبيا القطط واشتباك "بازوكا"
قبل كشف المقلب، اعترف ماجد المصري بصراحة عن نقاط ضعفه، مؤكداً أنه يعاني من فوبيا الأماكن المرتفعة، وبشكل خاص فوبيا القطط التي تمنعه من التواجد في مكان مغلق معها.
ومع اشتعال المقلب، انفجر غضب ماجد تجاه أحد المشاركين الملقب بـ "بازوكا"، خاصة في فقرة التعامل مع "الدجاج"، حيث اعتبر المصري تصرفات الطاقم تجاوزاً غير مقبول، موجهاً تحذيرات حادة لرامز (عبر الميكروفونات) بأنه لن يترك حقه.
المواجهة الكبرى: هجوم عنيف وصافرات الرقابة
لحظة كشف رامز جلال عن هويته كانت هي "الذروة"؛ حيث لم يكتفِ ماجد بالصراخ، بل تهجم بعنف على رامز محاولاً ضربه، مما اضطر الأخير للاستعانة بـ حارس شخصي ضخم للتدخل والفصل بينهما.
أبرز لقطات النهاية:
حذف الصوت: اضطر فريق الإعداد لاستخدام "الصافرة" بكثافة لتغطية عبارات ماجد الغاضبة.
تدخل أمني: استدعى الأمر تدخل حارس ثانٍ لتهدئة المصري الذي كان في حالة انفعال غير مسبوقة.
الصلح بعد العاصفة: بعد دقائق من التوتر العالي، نجح رامز في امتصاص غضب "أبو رجولة"، ليعود ماجد إلى هدوئه المعتاد وينتهي اللقاء بـ "أكشن" واقعي.
تصريحات فنية وسط الأزمة
بعيداً عن المقلب، أكد ماجد المصري اعتزازه بالعمل مع المخرج محمد سامي، مشيراً إلى أنه يحقق معه نجاحات استثنائية، وأنه لا يلتفت كثيراً لترتيب الأسماء على "التتر" بقدر اهتمامه بجودة الدور.