TRENDING
القبض على بيج ياسمين بسبب التشبه بالرجال

عادت لاعبة كمال الأجسام المصرية المثيرة للجدل، المعروفة باسم "بيج ياسمين"، إلى واجهة الأحداث في مصر، ولكن هذه المرة من بوابة الملاحقة القضائية، حيث ألقت السلطات المصرية القبض عليها بتهم تتعلق بنشر محتوى "غير أخلاقي" عبر منصات التواصل الاجتماعي.

بلاغ للنائب العام يحرك القضية

جاء تحرك السلطات بناءً على بلاغ رسمي تقدم به أحد المحامين إلى النائب العام، اتهم فيه صانعة المحتوى ببث مقاطع فيديو تتجاوز الضوابط الأخلاقية والمعايير الدينية للمجتمع المصري. واستند البلاغ إلى عدة نقاط رئيسية:

مخالفة الفطرة: اعتبر البلاغ أن المحتوى المروج يتعارض مع الفطرة السليمة ويهدم هوية المرأة المصرية.

التشبه بالرجال: ركز المحامي في بلاغه على ظهور "بيج ياسمين" بأسلوب يتضمن "تشبهاً بالرجال" بصورة استعراضية ومنظمة، مما قد يؤدي إلى اضطراب المفاهيم لدى الشباب والمراهقين.

الترويج لظواهر غير سوية: اتهمها البلاغ باستخدام شهرتها في نشر سلوكيات تخرج عن العرف والتقاليد المصرية المتعارف عليها.

مواجهة قانونية تحت طائلة "جرائم التقنية"

أكد مقدم البلاغ أن تصرفات "بيج ياسمين" لا تعد خروجاً عن العرف فحسب، بل هي انتهاك صريح للقوانين المصرية، وتحديداً:

قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (رقم 175 لسنة 2018): والذي ينظم المحتوى المنشور عبر الإنترنت ويضع ضوابط للحفاظ على قيم الأسرة والمجتمع.

قانون العقوبات: خاصة المواد المتعلقة بـ "التحريض على الفسق والفجور"، وهي تهمة جنائية قد تواجه بسببها عقوبات مشددة في حال إدانتها.

جدل مستمر حول الهوية والرياضة

لطالما أثارت "بيج ياسمين" انقساماً في الشارع المصري؛ فبينما يراها البعض "حرة" في ممارسة الرياضة التي تحبها، يرى قطاع واسع أن الطريقة التي تقدم بها نفسها تتجاوز حدود الرياضة إلى تحدي القيم المجتمعية، وهو ما جعل القضية تأخذ منحىً قانونياً سريعاً فور تقديم البلاغ.

تخضع الآن "بيج ياسمين" للتحقيقات أمام الجهات المختصة للوقوف على ملابسات المحتوى الذي تقدمه، فهل تعتقد أن ملاحقة صُنّاع المحتوى بناءً على "المعايير الأخلاقية" ستحد من هذه الظواهر، أم أنها تثير تساؤلات حول حدود الحريات الشخصية؟