أثار الممثل اللبناني أسعد رشدان جدلاً واسعاً بعد منشور ناري عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، علّق فيه على التطورات الأخيرة المرتبطة باستدعائه للتحقيق، موجهاً رسالة مباشرة حملت عبارات شديدة اللهجة.
وقال رشدان في منشوره: "هل رأيك الحر جريمة، أم تحويره بشكل معاكس لمضمونه هو الجريمة؟ وراكن وراكن والزمن طويل يا أولاد الأفاعي"، في إشارة واضحة إلى تمسكه بموقفه ورفضه لما اعتبره تحريفاً لكلامه.

خلفية الأزمة: استدعاء رسمي إلى قصر العدل في بيروت
وجاء هذا التصعيد بعد استدعاء أسعد رشدان للمثول أمام المحكمة – المباحث الجنائية المركزية في قصر العدل، على خلفية إخبارات وشكاوى قُدّمت ضده.
وتتعلق هذه الشكاوى بتصريحات إعلامية سابقة أدلى بها رشدان، أثارت ردود فعل متباينة، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
تمسك بالموقف ورفض لـ"تحوير" التصريحات
المنشور الذي نشره الفنان اللبناني عكس تمسكه العلني بمواقفه، ورفضه لما وصفه بـ"تحوير" كلامه أو إخراجه من سياقه. واستخدم رشدان لغة حادة في رسالته، في مؤشر إلى حجم التوتر الذي يحيط بالقضية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستؤول إليه التحقيقات، في ظل تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، وسط تساؤلات حول حدود حرية التعبير ومسؤولية التصريحات الإعلامية.