شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل "مولانا" بعنوان "الخطيب" تصاعداً درامياً لافتاً في مسار علاقة جابر وشهلا، مع عودة خطيبها إلى الضيعة ومحاولته استعادتها، بالتوازي مع تطورات تخص خلدون وكشف تفصيل حساس يتعلق بحادث سليم، في حلقة حملت صراعاً واضحاً بين العاطفة والكرامة والنفوذ.
عتاب جابر وعودة الخطيب إلى الضيعة
تبدأ الحلقة بعتاب جابر لشهلا بسبب عدم إخباره بخطبتها، فترد عليه بأنها غير ملزمة بإطلاعه على تفاصيل حياتها الخاصة. يصل الخطيب، الذي يؤدي دوره إيلي متري، إلى الضيعة حاملاً هدايا لها ولجابر، بينها مشروب كحولي يثير أجواء من التوتر وعدم الارتياح.
تطورات خلدون وكشف حول حادث سليم
في خط درامي موازٍ، يفرج العقيد كفاح، الذي يجسده فارس الحلو، عن خلدون ويرسله برفقة عناصر من العسكر إلى منزل جابر. يصطحبه جابر لاحقاً إلى المخفر حيث والده، الذي يؤدي دوره علاء الزعبي. هناك يلمح جابر صورة سليم الحقيقية معلّقة على الحائط، ويعلّق بأن الحادث كان صعباً، ما يثير دهشة العسكري ووالد خلدون بعدما بدا أنه مطّلع على تفاصيل الحادث.
يسارع جابر إلى تدارك الموقف، مدعياً أن والد خلدون كان قد سأل سابقاً في الضيعة عن الشاب الموجود في الصورة. لاحقاً، يطلب من زينة، التي تؤدي دورها نانسي خوري، مراقبة خطيب شهلا خلال غيابه، مبرراً ذلك بعدم جواز جلوس شقيقته مع رجل غريب.
مواجهة على طاولة الغداء
يتصاعد التوتر خلال الغداء حين يعاتب الخطيب شهلا لأنها خلعت الأسوارة الذهبية التي أهداها لها، ويتهمها بالتغير، مطالباً إياها بالعودة معه إلى بيرو. إلا أنها ترفض، مذكّرة إياه بدوره في تشويه سمعتها عقب إفلاس والدها.
يعيد إليها الخاتم الذي نسيته في بيروت، ويبلغ جابر بنيته اصطحابها معه، ما يدفع مشمش إلى كسر صحن غضباً قبل أن تهدئه شهلا، ويهديها سنسالاً من الزيتون في مشهد رمزي يحمل دلالات عاطفية.
حوار حاد وتحولات عاطفية
يدور حوار حاد بين جابر وخطيب شهلا، يتهمه الأخير فيه بحب السلطة والنرجسية واستعباد من حوله. ومع أول مطرة في الضيعة، تستغل فاتنة، التي تجسد شخصيتها قمر خلف، الأجواء لتقترب من العقيد كفاح في مشهد يحمل إيحاءات خاصة.

نهاية الحلقة العاشرة من مسلسل مولانا
تنتهي الحلقة برفض شهلا الرحيل مع خطيبها، فيغادر الأخير تاركاً أغراضه خلفه. وفي المشهد الختامي، تضم شهلا جابر الذي يبادلها العناق، في إشارة واضحة إلى تحوّل عاطفي كبير يمهّد لمرحلة جديدة في أحداث مسلسل مولانا.