تجاوزت الفنانة المصرية مي عمر أحزانها الشخصية سريعاً، حيث عادت إلى بلاتوهات التصوير لاستكمال مشاهدها في مسلسل "الست موناليزا"، وذلك بعد يومين فقط من وفاة والدها. وجاءت هذه الخطوة الاحترافية نتيجة ضيق الوقت المتبقي على انطلاق الموسم الرمضاني، والتزاماً منها بالجدول الزمني المحدد للعرض.

إصرار على العمل رغم مرارة الفقد
أكدت مصادر من داخل موقع التصوير أن مي عمر حرصت على استئناف نشاطها الفني رغم حالة الحزن العميق التي تعيشها، رغبة منها في عدم تعطيل فريق العمل الكبير المرتبط بمواعيد تسليم الحلقات للقنوات الناقلة. وقد استقبلها زملاؤها في المسلسل بحفاوة بالغة، مبدين دعمهم الكامل لها لتجاوز هذه المحنة الصعبة، مع مراعاة حالتها النفسية أثناء تصوير المشاهد المتبقية.
حقيقة تدخل المخرج محمد سامي في العمل
وفي سياق متصل، حسم مصدر مسؤول داخل أسرة المسلسل الجدل المثار حول تولي المخرج محمد سامي مهمة استكمال تصوير العمل بدلاً من المخرج الأساسي. ونفى المصدر جملة وتفصيلاً ما تم تداوله حول تغيير القيادة الإخراجية، مؤكداً أن المخرج محمد علي هو المسؤول الأول والأخير عن العمل. وأوضح المصدر أن الاستعانة بمحمد سامي كانت محدودة للغاية واقتصرت على تصوير مشهدين فقط لظروف تقنية معينة، بينما تسير باقي خطة التصوير تحت إشراف المخرج محمد علي وفريق الإنتاج المعتاد.
توليفة نجوم "الست موناليزا" في رمضان
يعد مسلسل "الست موناليزا" من الأعمال المرتقبة بقوة في ماراثون دراما رمضان 2026، حيث يضم نخبة من النجوم بجانب مي عمر، أبرزهم: سوسن بدر، إنجي المقدم، أحمد مجدي، وشيماء سيف، بالإضافة إلى محمد محمود، سلوى محمد علي، وهدير عبد الناصر. العمل من تأليف محمد سيد بشير، ويتناول قصة اجتماعية مشوقة تراهن عليها مي عمر لتكرار نجاحاتها الدرامية السابقة.
سباق مع الساعة قبل العرض
وتكثف أسرة المسلسل ساعات التصوير حالياً لتصل إلى أكثر من 16 ساعة يومياً، بهدف الانتهاء من كافة العمليات الفنية من مونتاج ومكساج، لضمان جاهزية الحلقات الأولى قبل أيام قليلة من بدء الشهر الكريم، وهو ما دفع بطلة العمل لتجاوز صدمتها والوقوف أمام الكاميرا من جديد.