عاشت الفنانة مي عمر أيامًا استثنائية وصعبة تزامنًا مع انتهائها من تصوير مشاهدها الأخيرة في مسلسل "الست موناليزا"، وذلك بعد وفاة والدها، في لحظة إنسانية مؤثرة انعكست على كواليس العمل. ورغم قسوة الظرف، واصلت تصوير مشاهدها بالتزامن مع عرض الحلقات، ما ضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها خلال موسم رمضان 2026.
محمد سامي: صبرت وتحملت المسؤولية
المخرج محمد سامي كشف عبر حسابه على "فيسبوك" تفاصيل المرحلة الأخيرة من التصوير، مؤكدًا أن الأيام الماضية كانت من الأصعب في حياة مي عمر، لكنها أظهرت صبرًا لافتًا وحرصًا على استكمال العمل حتى اللحظة الأخيرة.
وأشار إلى أن أشقاءها كانوا الداعم الأول لها خلال هذه الفترة، كما وجّه الشكر لإدارة MBC مصر على احترافيتهم وحرصهم على خروج المسلسل بأفضل صورة.
وتطرق سامي إلى نسب المشاهدة، مؤكدًا أن تصدر "الست موناليزا" قائمة المشاهدة منذ الحلقة الأولى وحتى الرابعة عشرة لم يكن صدفة، بل نتيجة جهد منظم وأرقام موثقة عبر منصة شاهد، مشددًا على أن الصدارة جاءت بترتيب معلن وواضح.
محمد سيد بشير: نجمة مصر الأولى بالأرقام
من جانبه، عبّر السيناريست محمد سيد بشير عن اعتزازه بتجربة "الست موناليزا"، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا ملحوظًا بفضل فكرته المختلفة وإيقاعه السريع.
وأشاد بمي عمر، واصفًا إياها بـ"نجمة مصر الأولى" بالأرقام، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد بطلة للعمل، بل شريكة حقيقية في مختلف تفاصيله، من مناقشة الخطوط الدرامية إلى متابعة التصوير والمونتاج، من خلال جلسات عمل مطولة خلال مرحلة الكتابة.
كما كشف عن التحديات التي واجهت فريق العمل، سواء إصابة سوسن بدر أو وفاة والد مي عمر أثناء التصوير، لافتًا إلى أن بطلة المسلسل أظهرت التزامًا مهنيًا كبيرًا رغم الضغوط النفسية، واستمرت في أداء دورها بكامل تركيزها.
"الست موناليزا" يحجز مكانه في صدارة دراما رمضان
يُعرض مسلسل "الست موناليزا" ضمن منافسات دراما رمضان 2026، ونجح في تحقيق حضور جماهيري واسع، مدعومًا بإشادات صناعه وتصاعد أحداثه الدرامية، إلى جانب تصدره نسب المشاهدة على منصة شاهد منذ انطلاق عرضه، في موسم يشهد منافسة قوية بين الأعمال المعروضة على الشاشات والمنصات الرقمية.