تفتتح الحلقة الخامسة عشرة من مسلسل سعادة المجنون، والتي حملت عنوان "العين اليمنى"، بمشهد مؤثر يعود بالمشاهد إلى لحظات وفاة والدة مريم. تتقاطع المشاهد بين صرخات أوس وهو يحاول إنقاذ زوجته، وبين مناداته المتكررة باسمها وباسم ابنته مريم، بينما كانت الأخيرة تعيش حالة شبه فقدان للوعي وسط الفوضى والصدمة.
مريم تواجه ذكريات مؤلمة
تستفيق مريم من هذا الاسترجاع القاسي وهي في حالة انهيار نفسي، وتتمتم بعبارة صادمة: "بابا قتل ماما". وبعد هذه اللحظة المشحونة، تلجأ إلى تناول الدواء، معترفة لابنة خالتها بأن العلاج الذي تتناوله يجعلها تنسى ويفقدها جزءاً من ذاكرتها، وكأنها تحاول الهروب من الحقيقة المؤلمة. لكن الهدوء لا يستمر طويلاً، إذ تتعرض السيارتان لاعتراض مفاجئ في الطريق، ليتم اختطاف مريم وابنة خالتها من داخل السيارة في حادثة غامضة.
أوس يواصل نشاطه في التهريب
في خط درامي موازٍ، يظهر أوس وهو يستلم شحنات جديدة ويشرف بنفسه على تحميل البضائع داخل الباصات، في إشارة واضحة إلى استمرار نشاطه في التهريب. ثم تعود الأحداث إلى ما قبل عامين، حيث كانت القاضية صبا تحتفل بترفيعها في أجواء عائلية مليئة بالفرح، في الوقت الذي كان فيه أوس يعيش بدايات نجاحه التجاري مع ازدهار محله.
تحذيرات مبكرة وصراعات خفية
في تلك الفترة، يوجه الحاج سلام، المعروف بأبو رائد، تحذيراً لشقيقه من يوسف، في إشارة مبكرة إلى خطر قد يتفاقم لاحقاً. وفي سياق آخر، يظهر الوزير وهو يختبر ولاء شوقي، شقيق عتاب، عندما يطلب منه تنفيذ مهمة داخل السجن، في مشهد يكشف استمرار لعبة النفوذ والاختبارات داخل شبكة العلاقات المتشابكة.
مخططات للسيطرة على القضاء
من جهة أخرى، يعطي إبراهيم علاء مبلغاً من المال مقابل الحصول على مخططات تنقلات القضاة، معبّراً عن قلقه من تعيين رئيسة جديدة لمحكمة التفتيش القضائي، واصفاً إياها بأنها "شبعانة ونظيفة". إلا أن إبراهيم يرد بثقة بأن الجميع يمكن خلعه أو شراؤه إذا اقتضت الحاجة، في إشارة إلى حجم الفساد الذي يحيط بالمشهد.
مواجهة بين صبا وأوس
تعود الكاميرا إلى مشهد من الماضي يجمع القاضية صبا بزوجها أوس، حيث تحتدم المواجهة بينهما بسبب تورطه في أعمال التهريب. وتطالبه صبا بالطلاق بعدما شعرت أن نشاطه غير القانوني بات يشكل تهديداً مباشراً لموقعها القضائي وسمعتها المهنية.
توتر متصاعد حول إبراهيم
في مشهد آخر، يظهر إبراهيم في حالة نفسية متدهورة وهو يتعاطى المخدرات، قبل أن يتلقى اتصالاً مفاجئاً من عتاب تطلب منه الحضور فوراً إلى منزلها لأنها تريد التحدث معه في أمر مهم، ما يضيف مزيداً من الغموض حول طبيعة العلاقات بين الشخصيات.
نهاية مشوقة تكشف الاختطاف
تصل الحلقة إلى ذروتها عندما يحاول أوس الاتصال بمريم، لكن الهاتف يجيب عليه شخص غريب يخبره بأنه وجد الهاتف في الشارع وأن السيارة كانت مفتوحة. يتوجه أوس فوراً إلى المكان ويعاين السيارة ليكتشف أن الفتاتين قد اختُطفتا بالفعل.
وفي المقابل، يظهر مشهد لشخص ملثم وهو يقتاد مريم وابنة خالتها إلى غرفة مغلقة، في تأكيد واضح لوقوع جريمة الخطف. بعدها يندفع أوس إلى منزل أشرف ويبلغه بانفعال أن ابنته اختُطفت، لينهار أشرف قائلاً: "خدوا شو ما بدكم بس رجعولي بنتي". وتتفاقم التوترات سريعاً مع دخول أمل ونور في المواجهة، في أجواء مشحونة تنذر بتصاعد أكبر في الحلقات المقبلة من مسلسل سعادة المجنون.